دبلوماسيات شاركن في صياغة الاتفاق النووي الإيراني

دبلوماسيات شاركن في صياغة الاتفاق النووي الإيراني
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف
هيلجا شميد.. ويندي شيرمان.. فيديريكا موجيريني.. ثلاث دبلوماسيات استطعن إبرام اتفاق وصف بالتاريخي، فخلال تسع سنوات استمرت فيها المحادثات الإيرانية الغربية منذ عام 2006 لم تنجح الأطراف المتفاوضة في التوصل للاتفاق فيما يخص الملف النووي الإيراني المثير للجدل حتي قامت السيدات الثلاث باقتحام طاولة المفاوضات في سابقة تعد الأولى من نوعها ليتم بواسطتهم الوصول للاتفاق في العاصمة النمساوية فيينا في يوليو الماضي.
وعلى الرغم من كون مشاركتهم في هذا النوع من المفاوضات كان حدثا جديدا وفقا لتصريحات موغيريني لموقع "بي بي سي" والتي أوضحت فيها أنه حتى في الاتحاد الأوروبي ليس من المعتاد وجود نساء على طاولة المفاوضات أكثر من الرجال إلا أن خبراتهم السياسية والدبلوماسية نجحت في تأهيلهم ليصبحوا من كبار المفاوضين في هذه المحادثات كما ساهمت في الرد على كل المشككين في قدراتهم.
فيديريكا موغيريني والتي تولت قيادة الجانب السياسي في المفاوضات هي أصغر وزيرة خارجية إيطالية حيث تولت منصبها في فبراير 2014 كما أصبحت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في نوفمبر 2014، وتعرض نتيجة لصغر سنها للعديد من الانتقادات لكنها استطاعت خلال هذه المفاوضات أن تثبت أنها مفاوضة جديرة بالثقة.
أما عن هيلجا شميد أو "مفصل المفاوضات" كما يطلق عليها زملاؤها فقد لعبت دورا رئيسيا في إبرام الاتفاق النووي الإيراني فهي شخصية معروفة على الساحة الدبلوماسية بالإضافة لكونها ذات خبرة تفاوضية كبيرة حيث شاركت لسنوات عديدة في المفاوضات الإيرانية، وتتولى "شميد" منصب نائب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي وهو أحد المناصب الدبلوماسية الرفيعة.
وجاءت ويندي شيرمان أول نائبة لوزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية لتكون ممثلة عن الجانب الأمريكي في المفاوضات، وهي دبلوماسية ذات خبرة واسعة في المفاوضات النووية حيث تولت قيادة الفريق الأمريكي للتفاوض مع إيران في عام 2011، كما اشتركت شيرمان في تصميم الاتفاق النووي مع كوريا الشمالية.
واستطاعت الدبلوماسيات الثلاث من خلال هذا الاتفاق أن يكسرن احتكار الرجال لهذا المجال ليثبتن أنهن قادرات على أن يصبحن من كبار المفاوضين بل وأن ينجحن فيما ربما يفشل فيه الرجال.
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف
- الإتحاد الأوروبي
- السياسة الخارجية
- المثير للجدل
- المفاوضات الإيرانية
- المفاوضات النووية
- الملف النووي
- صغر سنه
- كوريا الشمالية
- وزير الخارجية
- أطراف