"برهامى": "من أمر بحمل السلاح مسئول عن الدماء"

"برهامى": "من أمر بحمل السلاح مسئول عن الدماء"
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء
{long_qoute_1}
قال الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية إن من أمر بحمل السلاح فى الاعتصام وهو يعلم أن هناك أرواح ستزهق.
ومن أمر العزل بالوقوف والمواجهة مسئول عن الدماء التى أريقت فى فض «رابعة» و«النهضة»
وكشف «برهامى» عن تفاصيل مبادرته للإخوان لحل الأزمة قبل فض اعتصام رابعة، مؤكداً أنه حدث حوار مع قيادى بالإخوان وطلب تدخل الدعوة وأبلغوه أن عودة «مرسى» غير ممكنة، وتم الاتفاق على ضرورة إجراء حل سياسى، لكن رد الإخوان كان رفض ذلك وأن قناعة كافة قيادات الجماعة بعودة «مرسى» والدستور كانت أكيدة وأن ما يحدث انقلاب. وإلى نص الحوار:
■ من المسئول عن دماء المتظاهرين فى رابعة والنهضة؟
- المسئول عن الدماء التى أُريقت فى رابعة العدوية والنهضة هو من حمل السلاح داخل الاعتصام ومن أمر المعتصمين بحمل السلاح، ومن تسبب فى القتل وهو يعلم أن الفض سيتم فيه إزهاق أرواح وأمر العُزل بالوقوف فى وجه السلاح.
■ البعض يحمّل السلطة آنذاك مسئولية الدماء، هل توافق على ذلك؟
- الذى أعلمه أنه لمْ يصدر أمر بالقتل العشوائى أو الإبادة لجميع الموجودين، ولو كان كذلك لكان المقتولون يقدرون بعشرات الألوف، وعلمت من قيادات مسئولة بالدولة أنهم حاولوا بكل الطرق صرف الناس من الشارع قبل الفض وفشلوا، والأوامر التى صدرت هى التعامل مع من يرفع السلاح، والدعوة السلفية ساندت الرئيس السيسى فى بقاء الدولة، فالشعب المصرى لا يستطيع العيش دون الشرطة والجيش أبداً، وطالبنا بإجراء تحقيق فى أحداث فض اعتصامى رابعة والنهضة، لإثبات المسئولية وتعويض مَن قُتِل ظلماً بالدية الشرعية إذا لم يتبين بالبينة أو الاعتراف عين القاتل، لكننا نرفض من يتهم بعض المسئولين، فمن يقول إنه تم أمر بقتل المسلمين، فلا بد التبين حتى تثبت التهمة التى صارت عند البعض عقيدة راسخة، فلا بد فيه مِن تحقيق لإثبات المسئولية وتعويض مَن قُتِل ظلماً بالدية الشرعية إذا لم يتبين بالبينة أو الاعتراف.
■ وماذا عن قيادات الإخوان التى هربت؟
- هناك مَن سعى لزيادة أعداد القتلى، لكى تُلهب المشاعر أكثر، وحثَّ الناس على الثبات الوهمى بصدور عارية أمام طلقات الرصاص، ودل ذلك على الاستخفاف بالدماء والأرواح، فلم يكن ذلك جهاداً لأنه ليس فيه إعلاء لكلمة الله، بل هو إهلاك للمسلمين من أجل «مصلحة فصيل سياسى»، ولو كان فيه إعلاء لكلمة الله، لكان الأولى بالثبات فيه القادة المنسحبون، الذين لو كانوا انسحبوا قبل الواقعة من أجل إعادة الهجوم أو الإعداد له لكان الواجب عليهم أن ينسحبوا بالناس معهم كما فعل «خالد بن الوليد» -رضى الله عنه- فى «مؤتة»، ليس أن يفر ويترك المسلمين للقتل.{left_qoute_1}
■ وماذا عن مبادرة الدعوة السلفية والنور لحل الأزمة؟
- كانت هناك وساطة لحل الأزمة، قادتها قيادات الدعوة السلفية وحزب النور، فحدث حوار مع قيادى بالإخوان وهو دكتور زميل ومقرب للقيادات الإخوانية وتحدثنا معه، وكانت هناك قناعة لديه بأهمية البحث عن حل سياسى، ونحن نعرف أن عودة محمد مرسى غير ممكنة وطلب منى التدخل فى ذلك وأبلغته أن عودة مرسى غير ممكنة، فيجب استقالة محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، فصمت فقلت له إن ذلك يعد موافقة من الإخوان، فذهب لقيادات الإخوان وفى اليوم التالى تحدثنا معه، وتكلم حول إجراء مبادرة وقالوا اتفقوا مع القوى السياسية واللى هتتفقوا عليه هنرضى بيه فقلنا نتفق مع القوى السياسى ومعظم الأحزاب شاركت واتفقنا على ضرورة إجراء حل سياسى وأن عودة مرسى مستحيلة، لكن خرجت تصريحات من الإخوان بأن ما يحدث انقلاب وضرورة عودة محمد مرسى للسلطة وأن مصر مقبلة على حمامات دم، وفى اليوم التالى جاءنا رد على مبادرتنا بعكس ما ظهر لنا، وقالوا إن هناك قناعة لدى قيادات الإخوان بعودة محمد مرسى والدستور، وأن ما يحدث انقلاب، فقلنا إنا لله وإنا إليه راجعون.
■ «الإخوان» تتهمكم بأنكم مشاركون فى قتل أبنائهم المعتصمين.. فما ردك على ذلك؟
- الدعوة السلفية وحزب النور اجتهدا فى شأن عودة المعزول محمد مرسى، وتأكد لهما أن عودته مستحيلة، فكان هدفنا الحصول على أكبر مكاسب سياسية، فجثث فض اعتصام رابعة 90% منها ملتحون من السلفيين، فأراد الإخوان أن تدفع الدعوة السلفية الثمن من أبنائها لكننا أردنا وقاية أبناء الدعوة، فلو وجدنا فى المشهد سنوضع فى نفس خندق الإخوان.
■ وكيف تتابع ما يفعله تنظيم داعش والتكفيريون فى سيناء والدول العربية؟
- «داعش» جماعات تكفيرية يسيرون على طريقة الخوارج، يقتلون ببشاعة لا إحسان فيها، ولا مصلحة، بل مفاسد متراكمة بعضها فوق بعض، فقتلهم أصحاب العهود يخالف تعاليم الإسلام وقول النبى -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً»، وينطبق عليهم قول النبى «صلى الله عليه وسلم»: «يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، غزيرو اللحية، مقصرو الثياب، محلقو الرؤوس، يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء». وقال أيضاً: «يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة»، وقال النبى عليه الصلاة والسلام: فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد، فـ«داعش» وأمثالها مِن جماعات التكفير لا تصح لهم ولاية شرعية على المسلمين، لبدعتهم، وعدم صلاحيتهم وكفايتهم، بل لهم أعظم الضرر على بلاد المسلمين، وأنفس المسلمين، وأموالهم، وأعراضهم بما لم يصل إليه أعداء الإسلام.
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- اعتصام رابعة
- اعتصامى رابعة والنهضة
- التكفيريون فى سيناء
- الدعوة السلفية
- الدكتور ياسر برهامى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- أبل
- أبناء