4 شهادات تكشف: دماء "رابعة" فى رقبة الإخوان

كتب: سعيد حجازى

4 شهادات تكشف: دماء "رابعة" فى رقبة الإخوان

4 شهادات تكشف: دماء "رابعة" فى رقبة الإخوان

المسئولية المباشرة عن الدماء التى أريقت فى اعتصامى رابعة العدوية والنهضة «المسلحين» يعلقها قيادات بالتيار الإسلامى فى رقبة تنظيم الإخوان، ويعتبرون أنه هو الذى أهدر دماء أبنائه وسفك دماءهم ولم يحرص عليها، وأوضح قيادات بالتيار الإسلامى أن المخطط الذى كان ينفذه الإخوان كان يقضى بتقسيم مصر وما حدث فى «رابعة» لم يكن جهاداً بل هلاكاً للمسلمين من أجل «مصلحة فصيل سياسى». «الوطن» حاورت 4 من قيادات التيار الإسلامى، منشقين وسابقين وحاليين، فى الذكرى الثانية لفض الاعتصامين المسلحين فى «رابعة والنهضة»، واسترجعت معهم مشاهد ومواقف وأحداثاً شهدتها تلك الأيام، واستعرضت معهم رؤيتهم لاعتصام الإخوان وخطابهم خلال الأزمة والخيارات التى كانت متاحة أمامهم والفرص التى أضاعوها ومدى مسئوليتهم عن تدهور الأوضاع فى مصر والوصول مع السلطة إلى طريق مسدود انتهى بفض الاعتصام. مختار نوح، القيادى الإخوانى المنشق، أكد أن أمريكا صنعت اعتصام «رابعة» لخلق دولة موازية وتقسيم مصر، وأن «رابعة» كانت حرباً وحركة تمرد عسكرية مسلحة ضد الدولة تهدف لتقسيم مصر، واقتحام «رابعة» أفشل خطة أمريكا، أما الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، فأوضح أن الرئيس عبدالفتاح السيسى السيسى كان آخر من وافق على استخدام العنف فى فض الاعتصام، وهناك من سعى لزيادة أعداد القتلى لتُلهب المشاعر وتحثَّ الناس على الثبات أمام الرصاص. والدكتور ناجح إبراهيم، القيادى التاريخى بالجماعة الإسلامية، أكد أن عناصر تنظيم «أجناد مصر» وجدت فى «رابعة» وحملت السلاح.


مواضيع متعلقة