"نعيم": "قناص الاعتصام" اعترف بتلقى أوامر بقتل المتظاهرين والشرطة

كتب: سعيد حجازي

"نعيم": "قناص الاعتصام" اعترف بتلقى أوامر بقتل المتظاهرين والشرطة

"نعيم": "قناص الاعتصام" اعترف بتلقى أوامر بقتل المتظاهرين والشرطة


{long_qoute_1}

قال الشيخ نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق، إن اعتصام «رابعة» كان مؤامرة لإحراج الجيش المصرى وثورة 30 يونيو، وإنه رفض أن يكون وسيطاً لفض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، لأنه لن ينجح فى ما فشلت فيه كاترين أشتون، لأن الإخوان «خونة» ومجموعة من العملاء لا دين لهم، هدفهم خراب مصر، مؤكداً أن التنظيم قتل 13 شخصاً بتهمة العمالة والتجسس ودفنهم فى رابعة. وأضاف «نعيم» فى حواره لـ«الوطن» أن «قناص رابعة وهو محمد رمضان، اعترف فى تحقيقات النيابة العامة بتلقى أوامر من قيادات الجماعة بقتل المتظاهرين والشرطة، وأن الجماعة خدعت الدعوة الإسلامية لتنفيذ مخطط المخابرات الأمريكية، مشيراً إلى أن الإخوان وأتباعهم تنظيمات ضعيفة نصفهم «مرشدون» ولحظة الجد لن تجد منهم أحداً، وعصام العريان قال للأمريكان «كم ضحية تريدون حتى تتدخلوا؟»، وأكد «نعيم» أنه لا يتوقع أن يكون للجماعة أى مستقبل سياسى، رغم أنها تمتلك أموالاً مهولة، وتستطيع أن تجنّد عدداً كبيراً من المرتزقة ليكونوا بوقاً لها. وإلى نص الحوار:

■ برأيك.. من المسئول عن سقوط ضحايا فى اعتصامى رابعة والنهضة؟
- المسئول عنها جماعة الإخوان، لأنهم استمروا على مدار أكثر من 45 يوماً فى رفض فض الاعتصام، كما أنهم أدخلوا أسلحة إلى الاعتصامين فى رابعة والنهضة، ومثال على ذلك محمد رمضان الذى تم القبض عليه واشتهر فى النيابة العامة باسم «قناص رابعة»، واعترف فى التحقيقات أنه حصل على أوامر من قيادات تنظيم الإخوان بإطلاق الرصاص على المتظاهرين والشرطة، وأرفض أن يسمى ما حدث فى رابعة بـ«الاعتصام»، بل كان احتلالاً للميدان وتفتيش من يدخله ويخرج منه، كما أن تنظيم الإخوان قتل 13 شخصاً بتهمة العمالة والتجسس ودفنهم فى «رابعة»، منهم شاب من الشرقية دخل الاعتصام ليفطر، وتلك اعترافات والده فى النيابة، التى قال فيها «ابنى ذهب للقاهرة للبحث عن وظيفة فى مدينة بدر ولم يكن فى جيبه سوى 50 جنيهاً فدخل الاعتصام للحصول على طعام مجانى وبعد أن خرج أوقفته عناصر من الإخوان وشكوا فيهم وألقوا القبض عليه وبعد ذلك ذبحوه» وكذلك الـ12 الآخرين، قتلوا بتهمة أنهم مخبرون للأمن.
■ وكيف كنت تتابع يوميات تجمع الإخوان فى رابعة فى تلك الأثناء؟
- كان هناك تجبر على سكان منطقة رابعة، فكان المتظاهرون يقضون حاجاتهم فى منازل الأهالى بالقوة، بل إن سيدة فى «رابعة» تقدمت ببلاغ أن والدها أصيب بجلطة ولم تقدر على نقله بسبب الإخوان، فكان هناك احتلال للمكان، وليس صحيحاً ما تقوله جماعة الإخوان حول الفض بالقوة بل حدث تفاوض، لكنهم رفضوا وأرادوا أن يقوم الجيش أو الشرطة بالفض بالقوة، حتى يتم تصوير ذلك بأن الدولة المصرية تقوم بمذبحة ضد الجماعات الإسلامية وأبناء الدولة، والشرطة أثناء الفض قتلت الإخوان، لكنه لم يكن قتلاً عشوائياً فأول قتيل فى الفض كان ضابط شرطة، ولو كان قتلاً عشوائياً لوصل العدد للآلاف، فعدد قتلى رابعة 370 شخصاً، منهم 41 شخصاً من الشرطة المصرية.
■ وماذا عن تقرير «هيومان رايتس ووتش» بشأن فض اعتصام رابعة الذى أدان الدولة المصرية؟
- تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش تجاهل معاناة سكان رابعة والنهضة، وأرى أن منظمات حقوق الإنسان حول العالم ما هى إلا كلمات خادعة تستخدمها دول الغرب للتدخل فى شئون دول العالم الثالث، فـ«رايتس ووتش» وغيرها من المنظمات تتذكر حقوق الإنسان وتتناساها وفقاً لمصالحها ولأجندات الدول الكبرى التى تتبعها، فهى أداة للمخابرات الأمريكية ولا علاقة لهم بإرادة الشعوب، لأن 30 يونيو كانت ترجمة لطموح المصريين فى الإطاحة بالإخوان.{left_qoute_1}
■ هل خرج الإخوان بما أرادوا من الاعتصام وحققوا أهدافهم؟
- اعتصام رابعة كان مؤامرة لإحراج الجيش المصرى وثورة 30 يونيو، وإن كان الإخوان يرون أن ما فعلته الشرطة المصرية اعتداء على الحريات، فما فعله رجب طيب أردوغان فى ميدان «تقسيم» بتركيا كان العنف بعينه، فلم يكن هناك سلاح أو مولوتوف، وقتلت الشرطة التركية منهم 18 شخصاً، وشاهد العالم كله العنف التركى عكس التنظيم المسلح للإخوان الذى حول ميدان رابعة لمكان مسلح لتنفيذ عنف ضد الدولة والشعب المصرى.
أيضاً الإخوان خدعوا الدعوة الإسلامية، وأبناءها والآن ينفذون مخطط المخابرات الأمريكية، إلا أن الشعب المصرى سيفرض إرادته على الإخوان ومن معها من الجماعات الإرهابية، فالإخوان وأتباعها تنظيمات ضعيفة نصفهم مرشدون، ولحظة الجد لن تجد منهم أحداً، لذلك لم تجد قيادات الإخوان موجودين فى فض رابعة، فكانوا فى بيوتهم، أو خارج مصر، فلا يوجد عندهم أى مشروع إسلامى، فقط عندهم مشاريع إخوانية وكانوا يخططون للبقاء فى السلطة للأبد وليس 4 سنوات، فكانوا يعتبرون أنفسهم الدين والاختلاف معهم كأنه ضد الدين، فلا علاقة للإخوان بالمشروع الإسلامى أصلاً وليس لديهم مشروع إسلامى، والمشروع الإخوانى لا يمت للإسلام فهو مشروع خاص بهم، يهدف للسيطرة على العالم من خلال نظرية الأستاذية، وأستاذية العالم مأخوذة من الماسونية وموجودة فى المحافل الماسونية ما يبرهن على وجود علاقة بين الإخوان والماسونية العالمية، فالإخوان ليس لديهم خشية من الله، وينطبق عليهم وصف «كلاب جهنم»، فقال عنهم الرسول «يأتى فى آخر الزمان قوم: حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، غزيرو اللحية، مقصرو الثياب، محلقو الرؤوس، يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء». وقال أيضاً «يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة»، وقال النبى عليه الصلاة والسلام: «فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد».
■ هل راهن الإخوان على الغرب لبقائهم فى السلطة؟
- صحيح، فعصام العريان القيادى الإخوانى قال فى خطبته الشهيرة للأمريكان «كم من الضحايا تريدون حتى تتدخلوا؟»، فالعريان وصل بخياله إلى أن الأمريكان سيقفون بجانبه طوال الطريق ويتدخلون، فالإخوان أغبياء وجهلة ولم يدركوا النقطة التى سيقف فيها دعم الغرب ولن يتدخل لإنقاذهم.
هناك أمر آخر هو أن الغرب سيظل يدعم أى جماعة تسعى لخراب مصر، كما يدعمون المعارضة فى سوريا وليبيا، فنظرة الاستعمار التى ينظر بها الغرب لمصر والعالم العربى تؤكد أنهم لا يسعون للسلام بل للعنف والدمار.
■ فى الذكرى الرابعة للفض ماذا جنت «الإخوان» من أفعالها؟
- خسروا كل شىء، فالإخوان ينتقلون من خزى إلى آخر، فهناك سخط شديد ضد الجماعة، وأكاذيبهم الشديدة والعمالة للغرب، والسمع والطاعة لقطر، واستخدام الطريق المسلح، فهم مجموعة من العملاء لا دين لهم ولا وطن لهم، هدفهم خراب مصر وليس لهم علاقة بالإسلام، ويكفى الانشقاقات التى تحدث بالتنظيم كل فترة.
■ وماذا عن شباب الإخوان وموقفهم من تلك الأحداث الكبرى التى مرت بها الجماعة؟
- هناك عدد كبير من الشباب الساخط وليس عضواً فى الحركات الإخوانية بدأ ينضم للإخوان على أساس أن الجماعة توفر لهم أموالاً وإمكانيات تساعدهم فى العمل، ومنهم «إسلام العسوى» الضابط بالصاعقة المصرية السابق، وكان له يد فى حادث اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام، وحادثة اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، وحادث الفرافرة، فهذا الضابط المستقيل ليس إخوانياً لكن يستغل الإخوان، كذلك الشباب الناقم على الأوضاع يدخل فى عنف الجماعة، لكنى أرى أن مستقبل تلك الجماعات الإرهابية مظلم، لأن الشعب المصرى ليس معهم.


مواضيع متعلقة