شهادات الضباط: الإخوان كانوا مسلحين.. وبادروا بإطلاق النار

شهادات الضباط: الإخوان كانوا مسلحين.. وبادروا بإطلاق النار
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية
{long_qoute_1}
أجمعت روايات ضباط وأفراد الشرطة المشاركين فى فض اعتصامى «رابعة العدوية ونهضة مصر»، قبل عامين، على أن عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى كانوا مسلحين ببنادق آلية وخرطوش، وبادروا القوات بإطلاق الأعيرة النارية، رافضين الاستجابة لنداءات القوات المشاركة فى أعمال الفض بضرورة مغادرة الميدان من الممرات الآمنة التى حددتها أجهزة الأمن. وأضاف: «المنطق السليم يقرر أن فض الاعتصامين كان لازماً، لأنهما كانا يمثلان بروفة لبؤر إرهابية متعددة ومتمددة تمولها وترعاها جماعات إرهابية؛ من أجل ترويع الشعب وتمزيق الدولة». وتابع أن القوات المشاركة فى أعمال الفض اعتمدت 5 إجراءات تتمثل فى الآتى: صدور قرار الفض من النيابة والتحذير الصوتى وتوفير ممر آمن للخروج وتكسير حواجز الاعتصام والتعامل بالقوة تدريجياً. واستطرد أن القوات المشاركة فى أعمال الفض نفذت القانون الذى نص على ضرورة اتباع عدد من الخطوات المتدرجة لتفريق التظاهرات غير القانونية وهى: توجيه إنذارات شفهية بالتفرق، واستخدام خراطيم المياه، ثم الغازات المسيلة للدموع، والهراوات والطلقات التحذيرية وقنابل الصوت أو قنابل الدخان، وطلقات الخرطوش المطاطى، والخرطوش غير المطاطى، بخلاف القواعد العامة لحالات استعمال السلاح فى حالة وجود أسلحة مع المتظاهرين، وهو ما حدث فى فض رابعة، مؤكداً أنه عندما بادر عناصر الإخوان بإطلاق الأعيرة النارية على القوات اضطرت للتعامل معهم، حيث تم الرد بقوة على مصدر النيران داخل الخيام، وبعدها أطلق عدد منهم الرصاص على القوات من أعلى المبانى المجاورة لمقر الاعتصام.
ورصدت رواية أخرى لضابط، رفض ذكر اسمه، تفاصيل ما حدث يوم فض رابعة، قائلاً إنه لم ينس هذا اليوم لأنه المهمة الأبرز فى حياته المهنية كلها. وأضاف أنه تلقى تعليمات من رؤسائه فى العمليات الخاصة قبل البدء فى أعمال الفض بقرابة 3 ساعات فقط وتوجه مع زملائه بعد حصولهم على تسليح آلى مزود بعدد كبير من الطلقات وارتدى واقى الرصاص، والخوزة، وبدأ فى محاصرة المتظاهرين وتوجيه رسائل عبر مكبرات صوت تطالبهم بضرورة مغادرة الاعتصام من الممرات، واستجاب عدد من المعتصمين، بينما بقيت مجموعات مسلحة داخل الخيام وبدأت فى مهاجمة القوات ما أدى لسقوط أول شهيد من رجال الشرطة، الأمر الذى كشف عن أن تلك المجموعات اتخذت طريق العنف والمواجهة فبدأت القوات فى تنفيذ خطة الاقتحام.
وقال أمين شرطة من المشاركين فى الفض إنه أصيب برصاصة فى قدمه أثناء ملاحقته للعناصر الإرهابية أعلى المبانى المجاورة لمقر الاعتصام، وإن أفراد القوة التى كان مشاركاً فيها وهى من قوات الأمن المركزى حاصرت مجموعة من المسلحين أعلى العقارات تمهيداً لضبطهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم، لكنهم أطلقوا عدة أعيرة نارية على القوات فتسبب أحدها فى إصابة ضابط فى الرأس وسقط غارقاً فى دمائه وفارَق الحياة فى الحال، فأصرت باقى القوات على استكمال المهمة، وتمكنت من تصفية 3 عناصر وضبط 4 مسلحين تم اقتيادهم إلى سيارة الترحيلات لتبدأ بعدها مهمة استجوابهم من القيادات الأمنية وتحرير محاضر ضدهم.
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية
- أجهزة الأمن
- أعيرة نارية
- أفراد الشرطة
- أمين شرطة
- إصابة ضابط
- إطلاق الأعيرة النارية
- إطلاق النار
- الأمن المركزى
- آلى
- آلية