رسم البسمة بالبلالين.. «كل طفل يستحق فرحة»

كتب: أحمد الأمير

رسم البسمة بالبلالين.. «كل طفل يستحق فرحة»

رسم البسمة بالبلالين.. «كل طفل يستحق فرحة»

«كل طفل أقابله فى حياتى يستحق أن يشعر بالفرحة» هى الجملة التى يؤمن بها الكاتب الروائى ومؤلف الأفلام القصيرة وليد يسرى الذى يرى أهمية كبيرة لإدخال البهجة على مئات الأطفال الذين يصادفهم فى الشارع حاملاً عدداً من البلالين، وبهذه الطريقة وجد وسيلة لرسم البسمة على وجوههم وقضاء وقت معهم فى شوارع مدينة الزقازيق بالشرقية.

اعتاد خريج كلية الآداب على نزول الشارع رفقة أحد أصدقائه من حين إلى آخر بمبادرة شخصية منه، إذ عرض فكرته على صديقه الذى قرر أن يبدأ معه المبادرة فى شوارع المحافظة منتظرين أوقات العطلات التى تتجمع فيها العائلات وتمتلئ بهم الشوارع والكافيهات: «الموضوع بدأ بمبادرة منى وكلمت واحد صاحبى عن الفكرة وعجبته وقرر يشاركنى فى رسم البهجة على وجوه الأطفال».

يقول الشاب البالغ من العمر 27 عاماً، لـ«الوطن»، إنه بمجرد إمساكه بالبلالين وتوزيعها على الأطفال المارين مع عائلاتهم فى الشوارع يظنون أنه بائع، وأحياناً يعتذرون، لكنه يفاجئهم بأنها مجانية لإسعادهم: «بتكون أسعد أوقاتنا وإحنا مع الأطفال.

يحرص وليد، ابن محافظة الشرقية، فى مبادرته على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، سواء فى الشارع أو المستشفيات المتخصصة فى علاجهم، إذ يعقد مبادرات لتوزيع البلالين والألعاب عليهم فى بعض المناسبات: «بننزل الشارع كل فترة والتانية ومش بنكثف النزول مراعاة للناس اللى بيبيعوا بلالين عشان يقدروا يبيعوا بضاعتهم ويُرزقوا».


مواضيع متعلقة