والدة طفل من ذوي الهمم: الدمج طمني على مستقبل ابني

كتب: أسماء زايد

والدة طفل من ذوي الهمم: الدمج طمني على مستقبل ابني

والدة طفل من ذوي الهمم: الدمج طمني على مستقبل ابني

أكدت هند فؤاد، التى تبلغ من العمر 32 عاماً، والحاصلة على دبلوم صناعي، أنها تعرضت للعديد من المشكلات بعد ولادتها «توأم» أحدهما مصاب بتشوهات فى الفك واللثة والأسنان والشفاه الأرنبية، وكذلك تشوهات فى العينين، مشيرة إلى أن طفلها الذى يبلغ من العمر 7 سنوات يتعرض لمختلف أنواع العنف، بدءاً من التنمر على شكله من أهله وأقاربه مثل «وشك ملخبط، يا أبو ودان» إلى جانب ضربه بعنف من قبل الأقارب.

وأشارت «هند» إلى أنها تعرضت لمشكلات عديدة بسبب التصدى للتنمر على ابنها، لافتة إلى أنها فى حال تصديها لأى تنمر تتعرض لمشكلات مع أهل زوجها، مشيرة إلى أنها قدمت له فى المدرسة إلا أن استيعابه قليل، مما يضطر بعض المعلمات إلى تعنيفه، وقالت: «أنا أوقات بلاقى كم عنف رهيب ومش قادرة أواجهه لوحدى، والموضوع سبب لى ضغط نفسى والناس بتضربه».

تروى «هند»: التنمر ضد إعاقة ابنى من الناس الكبيرة ومن الأطفال ومن أهله، مشيرة إلى أنها تحضر مختلف حملات التوعية بحقوق ذوى الإعاقة التى تنظمها وزارة التضامن الاجتماعى ضمن حملة «وعى»، لافتة إلى أن ذوى الإعاقة من حقهم الدمج فى المدرسة والجامعة، وإصدار بطاقة الخدمات المتكاملة وحصول ذوى الإعاقة على معاش كرامة، إلى جانب التوعية بكيفية العلاج وإجراء التحاليل اللازمة وإعفاء ذوى الإعاقة من غير القادرين من المصروفات المدرسية.

وناشدت «هند» الأمهات متابعة الحمل منذ الشهر الأول مع الطبيب المختص أو فى أقرب وحدة صحية، للاكتشاف المبكر للإعاقة وكذلك متابعة نمو الطفل بعد ولادته تجنباً لحدوث أى شكل من أشكال الإعاقة، للمساعدة فى العلاج من البداية إلى جانب الالتزام بإعطاء الطفل كل التطعيمات، مؤكدة أن مثل هذه التفاصيل جزء من حصيلة استفادتها من الحملات التوعوية.


مواضيع متعلقة