خبير أمني: «الإخوان» حاولت طمس الهوية المصرية والدولة تصدت لها

خبير أمني: «الإخوان» حاولت طمس الهوية المصرية والدولة تصدت لها
- الهوية المصرية
- مكافحة الأرهاب
- الهوية الوطنية
- الإخوان
- الهوية المصرية
- مكافحة الأرهاب
- الهوية الوطنية
- الإخوان
جهود كبيرة تبذلها الدولة؛ لتعزيز الثقافة والهوية الوطنية، التي تعكس أصالة وتاريخ الوطن، وتميزه بين مختلف دول العالم، إلا أنّ هناك بعض التحديات والعقبات التي تحاول الوقوف أمام ذلك، بهدف تدمير هوية الوطن، وطمس ثقافته وتاريخه الممتد لآلاف السنين.
من جهة أخرى هناك محاولات مستمرة من الخارج لاختراق الثقافة والهوية الوطنية، وتسريب بعض الظواهر العنيفة لداخل المجتمع المصري مثل التطرف والإرهاب، إذ ظهرت بعض التيارات السياسية والثقافية ذات الأيديولوجيات المتطرفة؛ بهدف زعزعة الأمن والاستقرار داخل المجتمع المصري.
وحاولت هذه التيارات السياسية إحداث خلخلة وزعزعة في الهوية الوطنية المصرية، ومن أبرزها كان تيار الإسلام السياسي المتطرف، والذي يعتبر من أهم الأدوات المستخدمة لاستهداف الهوية المصرية، والوصول إلى مخططها الشيطاني باستبدال الهوية الوطنية بأخرى دينية متطرفة، يسهل من عملية هدم قيم المواطنة والتسامح والتعددية والانفتاح، والتي تعد من مميزات الثقافة المصرية.
وتستهدف التيارات السياسية والثقافية ذات الأيديولوجيات المتطرفة تفتيت الهوية المصرية، وإلغاء الحدود والثقافة الوطنية، عن طريق إنشاء بما يعرف بـ«الجامعة الإسلامية» أو «دولة الخلافة الإسلامية».
صبري: التنظيمات التكفيرية حاولت إقناع الشباب بفتاوى التكفير
ومن جانبه، قال العقيد حاتم صبرى، خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، إن إشكالية محاولات طمس الثقافة والهوية المصرية تعود إلى استهداف الجماعات التكفيرية الإرهابية للشباب المصري؛ بغرض إقناعهم بفتاوى التكفير، تمهيدا لانضمامهم إلى الجماعات المسلحة الإرهابية.
وأضاف «صبري»، أنّ التنظيمات التكفيرية الإرهابية اعتمدت في هذا المخطط على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الدعاية والترويج للفكر الإرهابي، عن طريق أساليب الإقناع وتزييف العقيدة، وهو ما رُصد من خلال أجهزة الأمن المعلوماتي من قبل الدولة المصرية.
وأشار خبير مقاومة الإرهاب الدولى وحرب المعلومات، إلى أنّ أجهزة الدولة تصدت إلى الفكر التكفيري عن طريق إنشاء مواقع للتواصل الاجتماعي تابعة إلى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية؛ للرد على كل ما هو يعد أفكاراً شاذة عن العقيدة، فضلا عن استعانة أجهزة الأمن بأحدث أساليب التكنولوجيا والتقنيات الحديثة؛ لتتبع ورصد مواقع الجماعات الإرهابية والتكفيرية على شبكة مواقع التواصل الاجتماعي، وإغلاقها على الفور، والقبض على المسؤولين عنها، وتقديمهم إلى المحاكمة.
جهود الدولة في التصدي للإرهاب
وأوضح، أنّ الدولة تصدت إلى الإرهاب والجماعات التكفيرية بنجاح، وهو ما أنعكس على انخفاض أعداد العمليات الإرهابية من نحو 306 عملية إرهابية خلال عام 2013، وصولا إلى «صفر» عملية تكفيرية خلال العام الماضي 2021، وهو ما يعد نجاحاً للفكر المصري الذي اعتمد على وعي الشباب في القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
وقدّم «صبري» بعض النصائح للشباب للتصدي لهذه الظاهرة، قائلا إنه لمواجهة محاولات تزييف الوعي بالدعاية الاقناعية بالفكر التكفيري الإرهابي، يسلتزم من كل شاب أن يثق بنفسه دينيا، ويختار مصادر للثقافة الدينية الوسطية، وممثلها الشرعي الأزهر الشريف ودار الإفتاء، فضلا عن عدم الانسياق خلف كل ما يتم تزييف الوعي به، من خلال مواقع مشبوهة تدعي معرفتها بالعقيدة الإسلامية الصحيحة.
وأكد خبير مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أنّ جماعة الإخوان الإرهابية جمعت المرتزقة والتكفيرين من جميع أنحاء البلاد إلى سيناء خلال المدة التي وصلوا فيها للحكم؛ لتحقيق هدفهم في طمس الدولة المصرية وهويتها، إلا أن الشعب المصري اكتشف ذلك المخطط خلال العام الأول للجماعة المحظورة في الحكم، وأبوا أن تسلب الهوية والثقافة المصرية.