حبيبة مصابة بضمور في المخ وتحتاج لعملية فورية.. والدها: «خايف أخسرها»

حبيبة مصابة بضمور في المخ وتحتاج لعملية فورية.. والدها: «خايف أخسرها»
بعد فقدان أمله في علاج ابنته الوحيدة صاحبة الـ8 أعوام، قرر محمد كيلاني أن يستنجد بأهل الخير لمساعدة ابنته الوحيدة المصابة بضمور في المخ، بنشر فيديو لها على صفحته الخاصة على «فيس بوك»؛ أملا منه أن تمتد أيادي الخير له ويصل صوته إلى الجميع مستعطفا قلوبهم في إنقاذ حياة فلذة كبده.
بعدما قام الأطباء بإبلاغه بضرورة إجراء عملية جراحية فورا حتى لا تدهور الحالة الصحية أكثر من اللازم، وخاصة بعد دخول الطفلة في نوبة صرع حاد وتشنجات تدفعها إلى البكاء والصراخ.
تواصل محمد الكيلاني ابن محافظة بني سويف مع جريدة «الوطن» ليروي معاناة فلذة كبده وابنته الوحيدة« أنا معنديش غير حبيبة من حوالي 4 سنين جالها ضمور في المخ، وبتحتاج جلسات بشكل أسبوعي وتكلفة الجلسة الواحدة تبلغ 1200 جنية، وفي حالة تأخرها ينتابها تشنجات وصرع يدفعها إلى الصراخ والبكاء بصوت عالٍ».
قلة الإمكانيات المادية
لا يملك سوى مبلغ ضئيل من المال لا يعينه على تحمل نفقات العلاج الخاصة بابنته، وعمله كغفير بمرتب 2500 جنية فقط لا يساعده على الاستقلال ماديا، علاوة على إيجار منزل المعيشة الذي يقطنه هو وزجته وابنته: «ولاد الحلال بيقفوا جنبي علشان يساعدوني، أنا هجيب منين ودلوقتي وبنتي لازم تعمل عملية بأسرع وقت ممكن، تكلفتها 35 ألف جنيه، نفسي صوتي يوصل والناس تساعدني بنتي بتضيع مني».
رحلة حبيبة في العلاج
بدأت حبيبة تلقي الجلسات التي تخفف من آلامها إلى حد كبير، فنوبة الصرع والتشنجات التي تدخل بها تجعلها لا تتحكم في حركتها: «والدتها بتحاول أنها تمسك إيدها بقوة علشان ممكن تأذي نفسها، بنساعدها على أنها تتحرك وتاكل وتشرب، نفسي أشوف بنتي سليمة وأعملها العملية، مش عاوز فقري يكون سبب في ضياعها من إيديا، بتمنى صوتي يوصل للقلوب الرحيمة ويساعدوني».