عالم آثار: لعنة الفراعنة «بدعة من بعض الصحفيين عام 1922 ومُكتشف توت عنخ آمون»

عالم آثار: لعنة الفراعنة «بدعة من بعض الصحفيين عام 1922 ومُكتشف توت عنخ آمون»
- لعنة الفراعنة
- صباح الورد
- ten
- هوارد كارتر
- توت عنخ آمون
- مقبرة توت عنخ آمون
- لعنة الفراعنة
- صباح الورد
- ten
- هوارد كارتر
- توت عنخ آمون
- مقبرة توت عنخ آمون
قال الدكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة بجامعة القاهرة، إن ما يطلق عليه «لعنة الفراعنة» ظهر مع اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون في 4 نوفمبر عام 1922.
الفشل في التغطية الصحفية تسبب في ظهور شائعة لعنة الفراعنة
وأضاف «بدران» خلال حواره ببرنامج صباح الورد، المذاع على قناة TEN: «الممول الإنجليزي منح حق النشر حول مقبرة توت عنخ آمون للتايمز الإنجليزية، لأن المكتشف والممول كانوا من الإنجليز، ووقتها لم يستطع الصحفيون المصريون والأجانب كتابة أى شيء عن هذا الاكتشاف، فلجأوا للكتابة عن لعنة الفراعنة لصرف أنظار العالم عن عدم قدرتهم على تغطية هذا الحدث المهم».
حوادث غريبة رُبطت ببعضها لنسج أسطورة لعنة الفراعنة
وتابع «بدران»: «لا توجد لعنة فراعنة على الإطلاق، لكن من أطلقوا هذه التسمية ربطوا عدة حوادث في هذا التوقيت ببعضها، فالمكتشف هاوارد كارتر كان يربي عصفورا كناريا التهمه ثعبان كوبرا، كما أن المالك عندما كان يحلق ذقنه جرح نفسه، وهو ما تسبب في إصابته بالحمى ونقل إلى القاهرة، وانقطع التيار الكهربائي ومات في تمام الساعة السادسة، وفي نفس اللحظات توقفت ساعة منزله ونبح كلبه بصوت عال ومات».
وأكمل «بدران» قائلا: «فتحنا آلاف المقابر ونعمل في الحفائر ونتخذ الإجراءات الاحتياطية ونقوم بتهوية المكان للتخلص من أى غازات سامة ثم ندخل المقبرة، ولم نجد أي أثر لهذا الأمر».
وأشار «بدران»، إلى أن المصري القديم كان يخاطب الناحية السلوكية للبشر، فقد كان يكتب على مدخل المقبرة «أي شخص يحاول العبث بهذا القبر سوف يلتهمه النهر ويسحق عظامه التمساح وتلدغه الأفعى».
وفنّد عالم الآثار مقولة كارتر الشهيرة «وجدت نصا في المقبرة جاء فيه، سيضرب الموت بجناحية كل من يحاول العبث بقبر الفرعون»، مؤكدًا أن هذه العبارة لا أساس لها في الحضارة المصرية القديمة، وكانت تلك المقولة أساس شائعة لعنة الفراعنة.