نائب يطالب بزيادة تدريجية في الإيجار القديم: «لازم المالك ياخد حقه»

كتب: حبيبة فرج

نائب يطالب بزيادة تدريجية في الإيجار القديم: «لازم المالك ياخد حقه»

نائب يطالب بزيادة تدريجية في الإيجار القديم: «لازم المالك ياخد حقه»

يزداد التساؤل يومًا بعد آخر حول قانون الإيجار القديم، نظرًا للجدل الدائر حوله خلال الفترة الماضية، وينتظر كثير من المواطنين اتخاذ أي خطوات جادة من شأنها حل الأزمة.

أزمة الإيجار القديم لا تحتاج إلى قانون

في هذا السياق، يقول الدكتور عبدالباقي تركيا، عضو مجلس النواب، إن أزمة قانون الإيجار القديم، لا تحتاج لقانون كي يتم حلها، بل إن الأمر يحتاج إلى إيقاظ الضمير الإنساني لدى المواطنين، موضحًا: «من وجهة نظري الموضوع محتاج أن الناس تحس ببعض شوية، وتقدير الظروف، وبلاش نطمع في بعض زيادة عن اللازم»، وقال إن هناك عدد كبير من مستأجري شقق إيجار قديم، يحتفظون بالشقق رغم تيسر حالتهم المادية بشكل كبير، ووصف هذا التصرف بالمنافي للإنسانية.

وأضاف «تركيا» لـ«الوطن»، أن أفضل الطرق التي يمكن أن تتبع لحل هذه الأزمة، عمل دراسة دقيقة للشعب المصري وكل جديد طرأ على الشخصية المصرية، بمختلف المستويات الاجتماعية والمادية في المجتمع، وبناءً على ما تتوصل إليه هذه الأبحاث، يتم عمل استطلاع رأي للشعب المصري كافة، موضحا أن الدراسة ضرورية لتكون الإجابات في الاستبيان متماشية مع الشخصية المصرية الحديثة، حيث يكون الرأي الغالب في الاستطلاع هو الحل الأفضل لأزمة قانون الإيجار القديم، مؤكدًا: «أنا عايز أعمل توازن بين المالك والمستأجر».

كما لفت إلى أمرين يجب توافرهما في هذا الاستبيان، الأول أن يتم زيادة ثمن شقق الإيجار القديم بشكل تدريجي، إلى أن تصل إلى سعر يتناسب مع عصرنا الحالي، والثاني هو أن يبدأ المستأجرين في التوجه إلى المساكن الاقتصادية التي توفرها الدولة، مثل سكن كريم وغيره، واتخاذها بديلًا عن شقق الإيجار القديم، فيتمكن أصحابها من الانتفاع بها.

اتخاذ خطوات ملموسة في أزمة الإيجار القديم

وعن تأخر الدولة في اتخاذ خطوات ملموسة في أزمة الإيجار القديم، فأوضح أن من ضمن العقبات التي تحول دون اتخاذ قرار نهائي حول هذا الأمر، هو القلق من قيام أعداء الوطن بنشر الفتن بين جمهور الشعب، قائلًا: «لو الدولة أخذت قرار في صالح المالك، أعداء الوطن هيسخن المستأجرين، ولو أخذت قرار في صالح المستأجر، هيسخن الملاك»، مؤكدًا: «نحن في غنى عن أي فتن أو نشر للغضب في المجتمع بهذا الوقت، لأن البلاد تعمل على بناء الجمهورية الجديدة، ولكي نتمكن من استكمال هذا الاستقرار، من الحفاظ على وحدة المجتمع واتحاده».

دور رجال الدين في نشر الوعي

وأكد عضو مجلس النواب، دور رجال الدين في العمل على نشر الوعي بين الناس وإرشادهم على التعاون بين بعضهم في هذه المسألة، موضحًا: «على رجال الدين حث مستأجرين الإيجار القديم على ترك الشقق المغلقة والتي لا يحتاجون لها»، كما أشار إلى الإكثار من الندوات الدينية في دور العبادة والمؤسسات التعليمية المختلفة لانتشار الوعي بين الجماهير.


مواضيع متعلقة