ماجد الكدوانى: انتهى زمن الخوف وأردت إنصاف رجل الشرطة

كتب: وفاء بكر:

ماجد الكدوانى: انتهى زمن الخوف وأردت إنصاف رجل الشرطة

ماجد الكدوانى: انتهى زمن الخوف وأردت إنصاف رجل الشرطة

كما كانت كل مشاهد ماجد الكدوانى على أحد المقاعد فى القطار لم يقُم من عليها إلا أنه استطاع أن يحجز لنفسه مقعداً لافتاً وسط كل هؤلاء النجوم بأدائه المتميز، وعبر الكدوانى عن آلام «أمين الشرطة» وأحلامه البسيطة ولكن فى إطار كوميدى جعل كل مَن شاهد الفيلم «يقهقهون» من الضحك ويتمتمون من الحسرة على حاله، وعن ذلك يقول الكدوانى: «هذا بالضبط ما كنت أقصده من خلال دورى واتفقنا عليه أنا والمخرج والمؤلف، فدورى هو دور أمين شرطة بسيط يبحث لأخته عن عريس إلى أن يجد ضالته فى أحمد الفيشاوى القادم من أمريكا، وهو فى نفس الوقت يدَّعى التدين رغم موته فى «الحريم» كنماذج كثيرة للأسف فى المجتمع». تبدل الحال على رجل الشرطة بعد الثورة، كما يرى الكدوانى، حيث يقول إن «الكثيرين من رجال الشرطة ظلموا بعد الثورة وتشوهت صورتهم، ومن خلال دورى تناولت رجل الشرطة الطيب الذى لا يخلو من حلاوة الروح وخفة الدم، والذى يلاقى مصرعه مثل معظم من كان فى القطار ويروح ضحية أثناء عمله وهو يصطحب متهماً بقضية فعل فاضح فى الطريق العام لإتمام المحضر». قذف الكدوانى بشكل واضح الأمريكان فى جرأة شديدة دون خوف، وعن ذلك قال: «انتهى زمن الخوف من أى أحد، وأنا كماجد عمرى ما تخوفت من الأمريكان، ولو كان الأمر بيدى لقلت كل مساوئهم فى الفيلم، ولكنى اكتفيت ببعض الإيفيهات التى تعريهم وتناولتها بوجهة نظر المصرى البسيط الذى تدفعه قناعته إلى أنهم سبب فى توريد الأفكار المسممة إلى مصر، حتى وإن كانت من وجهة نظره البسيطة». وعن المزج بين الكوميديا والتراجيدى فى دوره، قال ماجد: «هذا كان مقصوداً فى الفيلم كله. فالحالة شديدة الكآبة فى هذا الحادث الأليم كانت تستوجب وجود شىء من الكوميديا لتخفيف حدة الواقعة على الناس». وعندما سألناه عما إذا كان ذلك يعد «تتفيهاً» لقيمة الحادث، رد متعجباً: «استحالة، فحالة الناس الطبيعية فى هذا القطار وقتها كانت بكل آلامها وأحزانها تميل إلى الضحك والابتسامة، فتلك طبيعة الشعب المصرى الذى يضحك فى أعز الأزمات». أخبار متعلقة الغلابة قنبلة تنفجر بعد«ساعة ونص» سمية الخشاب: أنا امرأة متناقضة وحائرة بين أنوثتى وأخلاقى أيتن عامر: حظى «عالى» أحمد السعدنى: مفيش أجدع من الراجل المصرى.. ودورى نموذج يؤكد أن «الدنيا لسه بخير» سوسن بدر وهالة فاخر: «أمهات الفقر قدرهما». كريم محمود عبدالعزيز: أخذت فرصة حياتى وأبى بكى من فرحته بى فتحى عبدالوهاب:رسالة إلى الرجال.. احترموا المرأة أحمد فلوكس: عشت أسبوعاً فى «القلعة» من أجل الدور ماجد الكدوانى: انتهى زمن الخوف وأردت إنصاف رجل الشرطة