سمية الخشاب: أنا امرأة متناقضة وحائرة بين أنوثتى وأخلاقى

كتب: وفاء بكر:

سمية الخشاب: أنا امرأة متناقضة وحائرة بين أنوثتى وأخلاقى

سمية الخشاب: أنا امرأة متناقضة وحائرة بين أنوثتى وأخلاقى

تلعب سمية الخشاب فى «ساعه ونص» دور زوجة فلاحة تخون زوجها مع شاب بلطجى لإرضاء أنوثتها ولكن يروح زوجها ضحية هذا الشاب البلطجى الذى يقوم بدوره محمد إمام.. وهو البلطجى نفسه الذى يتسبب فى حادث القطار، تقول سمية عن دورها: «هذا الدور جديد علىّ تماماً وهو أصعب دور قمت به على الإطلاق فى مشوارى الفنى لأننى كان علىّ أن أجسد كل تلك المشاعر فى مشاهد معدودة وهذا ما برع فيه المخرج وائل إحسان الذى وظف طاقتى جيداً. شخصية سمية مليئة بالتناقضات التى تقول عنها: «تناقضات دورى تتلخص فى امرأة تحب زوجها ولا تحبه فى نفس الوقت فهى تعشق فيه طيبته وفى نفس الوقت تكره استسلامه للحياة وضعفه فيها وتحب نفسها كأنثى فى أحضان شاب من عمرها ولكنها تكرهه فى نفس الوقت من خلال رائحته الكريهة وأسلوبه المتدنى فيكون مصيرها فى النهاية أنها تكره زوجها وتكره جسدها الذى أوصلها إلى هذه النهاية التى أدت بزوجها إلى القتل وتركها وحيدة». البعض عاب على سمية الخشاب عدم استخدامها «للهجة الفلاحى» وتمسكها بلهجة «المصراوية» رغم أنها تقوم بدور فلاحة ريفية ولكنها ترد على ذلك قائلة: «وارد جداً أن تكون هذه الشخصية فلاحة تعيش وسط القرى ولكن أصلها «مصراوى» ونشأتها، وكان هذا مقصوداً فى الورق الذى ركز فيه أحمد عبدالله على اختلاف الشخصيات ووجود أشياء تجمع بين الشخصيات شرقها وغربها التى كانت ضحية بشكل أو بآخر لهذا الحادث الأليم، فهذا النقد لا محل له من الإعراب». وتقول سمية عن الأسباب التى دفعتها إلى المشاركة فى الفيلم: «أكثر ما جذبنى الورق وثانى شىء هو الحالة الإنسانية العامة التى تعم على الفيلم، فمن شدة تأثرى بالورق لم أشعر بنفسى إلا وقد وافقت على أداء الشخصية ولثقتى الشديدة بأستاذ أحمد السبكى كمنتج لهذا النوع من الأفلام الجماعية التى تعطى تألقاً لكل أبطال العمل حتى ولو كان ظهورهم فى مشهد واحد. تم حذف المشهد الأخير لسمية الخشاب ولم يتم تصويره وهو مشهد مشاجرتها مع حبيبها البلطجى الذى قتل زوجها وقد عبرت عن حزنها على هذا المشهد قائلة: «بداية، الحمد لله على ما خرج به دورى فى النهاية ولكنى حزينة على المشهد الأخير الذى يعد «ماستر سين» فى الفيلم ولو كان تم تصويره لأحدث فارقاً كبيراً فى الدور لأنه كان على مستوى عالٍ من التراجيديا المتوائمة مع الأحداث ولكن الظروف التى كان يمر بها البلد وقت التصوير حالت دون ذلك، فلم يشأ النصيب فى أن يتم تصويره ولكن المخرج وائل إحسان وعدنى بأنه سيتم معالجته وقد كان ذلك بالفعل». أخبار متعلقة الغلابة قنبلة تنفجر بعد«ساعة ونص» سمية الخشاب: أنا امرأة متناقضة وحائرة بين أنوثتى وأخلاقى أيتن عامر: حظى «عالى» أحمد السعدنى: مفيش أجدع من الراجل المصرى.. ودورى نموذج يؤكد أن «الدنيا لسه بخير» سوسن بدر وهالة فاخر: «أمهات الفقر قدرهما». كريم محمود عبدالعزيز: أخذت فرصة حياتى وأبى بكى من فرحته بى فتحى عبدالوهاب:رسالة إلى الرجال.. احترموا المرأة أحمد فلوكس: عشت أسبوعاً فى «القلعة» من أجل الدور ماجد الكدوانى: انتهى زمن الخوف وأردت إنصاف رجل الشرطة