كريم محمود عبدالعزيز: أخذت فرصة حياتى وأبى بكى من فرحته بى

كريم محمود عبدالعزيز: أخذت فرصة حياتى وأبى بكى من فرحته بى
رغم أن مشاهده كانت خمسة فقط فإن كريم محمود عبدالعزيز استطاع ببراعة التعبير عن آلام الشاب الذى قتله الطموح، وقال عن دوره هو فعلاً وبمنتهى دقة اللفظ «شاب قتله طموحه بعد أن حاصره الفشل فى تحقيق حلمه.. فهو نموذج لشاب ممن قرروا السفر إلى ليبيا وفشل فى ذلك فشعر بالقهر والخجل ورفض العودة لأسرته بهذا الفشل، فحاصرته كريزة الكلى ومات بحسرته لأن حلمه لم يتحقق».
لم يكن ذلك البعد الوحيد للشخصية، حيث يقول: «كانت هناك أبعاد أخرى عديدة وددنا التركيز عليها من خلال العلاقة بين صديقين تجمعا فى الفرح والحزن، أحدهما مسلم والآخر مسيحى، ولولا العلامة التى ظهرت فى يد محمد رمضان فى نهاية الفيلم لما اكتشف أحد أنه مسيحى وهذا مدلول واضح، بأنه لا يوجد شىء فى مصر اسمه مسلم ومسيحى ولا فتنة طائفية وإنما توجد حقيقة واحدة اسمها المصريون».
عبّر كريم عن فرحة أبيه بنجاحه، قائلاً: «لم يتحدث إلى أبى ولكنه بكى فرحاً بدورى واحتضننى مهنئاً فهذه طبيعته وقت فرحه لا يتكلم وإنما فقط ينظر إلينا وتدمع عينه شاكراً الله لأنه لم يجعله واسطة بيننا وبين الفن».
أخبار متعلقة
الغلابة قنبلة تنفجر بعد«ساعة ونص»
سمية الخشاب: أنا امرأة متناقضة وحائرة بين أنوثتى وأخلاقى
أيتن عامر: حظى «عالى»
أحمد السعدنى: مفيش أجدع من الراجل المصرى.. ودورى نموذج يؤكد أن «الدنيا لسه بخير»
سوسن بدر وهالة فاخر: «أمهات الفقر قدرهما».
كريم محمود عبدالعزيز: أخذت فرصة حياتى وأبى بكى من فرحته بى
فتحى عبدالوهاب:رسالة إلى الرجال.. احترموا المرأة
أحمد فلوكس: عشت أسبوعاً فى «القلعة» من أجل الدور
ماجد الكدوانى: انتهى زمن الخوف وأردت إنصاف رجل الشرطة