عثر بداخله على فتاتين مذبوحتين.. تفاصيل هدم قصر أندراوس بعد مرور 120 عاما على إنشائه

كتب: الوطن

عثر بداخله على فتاتين مذبوحتين.. تفاصيل هدم قصر أندراوس بعد مرور 120 عاما على إنشائه

عثر بداخله على فتاتين مذبوحتين.. تفاصيل هدم قصر أندراوس بعد مرور 120 عاما على إنشائه

بدأت منذ قليل، أعمال هدم قصر توفيق باشا أندراوس، الكائن داخل حرم معبد الأقصر بوسط مدينة الأقصر، والمطل على واجهة كورنيش النيل، عقب صدور قرار بالهدم من قبل وزارة الآثار المصرية بنزع ملكية القصر وضم الأرض إلى حرم معبد الأقصر، لكونه آيلا للسقوط فضلًا عن تعرض القصر لحادثة تنقيب عن الآثار بداخله في العام الماضي من قبل عدد من الأشخاص، انتهت برفع وزارة الآثار المصرية قضية لهدم القصر منعًا لسقوطه وتعريض حياة المارة للخطر لكونه على طريق رئيسي على كورنيش النيل بالأقصر.

 

تاريخ قصر «أندراوس باشا»

يعود تاريخ قصر توفيق باشا أندراوس لأكثر من 120عامًا، إذ جرى تأسيسه عام 1897، في خلف معبد الأقصر، وفي واجهة كورنيش النيل، وأصبح أحد القصور التاريخية لكونه يعود لسنوات طويلة فضلًا عن أنه شهد الكثير من الأحداث السياسية الهامة والتاريخية إبان ثورة 1919، كما استضاف العديد من الشخصيات المهمة حينئذ وشهد على حكايات نضال الكثير من الشخصيات في تلك الفترة، أبرزها الزعيم سعد زغلول، إذ استضاف سعد زغلول أثناء محاولته الهروب من محاولات الإنجليز بمحاولة تقييد حريته.

 

أصول عائلة «أندراوس»

وتعود أصول عائلة أندراوس إلى عائلة «بشارة» وهي عائلة من مركز قوص التابعة لمحافظة قنا، لكن أعمالها بالتجارة جعلتها تنتقل لمحافظة الأقصر، فكانت إحدى العائلات الكبرى والمشهورة في التجارة والزراعة، بل كانت تضم أكبر التجار من أبنائها، مما زاد من شهرتها فيما بعد، وجرى تأسيس عدة فنادق داخل محافظة الأقصر في تلك الفترة، ومن الفنادق التي قاموا ببنائها «نيو الأقصر»، و كانت الأقصر بعيدة عن إنشاء الفنادق في تلك الفترة، ولكنها بدأت على أيدي تلك العائلة.

جريمة قتل غامضة 

وشهدت جدران القصر على أكبر جريمة بشعة شهدتها محافظة الأقصر في تاريخها، إذ استيقظ أهالي محافظة الأقصر، في 2013 على نبأ مقتل ابني أندراوس باشا مذبوحتين بداخل القصر الكبير وهما صوفي 82 عامًا، و لودي 84 عامًا، إذ جرى العثور على جثتي الفتاتين ملقاة على الأرض وتحديدًا في 7 يناير من عام 2013، كما جرى وضع كل جثة في غرفة منفصلة عن الأخرى، إحداهما كانت مضروبة من الخلف باستخدام آلة حادة والأخرى من الأمام، وعدم الاستجابة على الهاتف أو لجرس الباب مما اضطر الأهالي إلى إبلاغ محاميها، وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية والتي انتقلت في ظل حضور فريق من قسم المباحث الجنائية، و وجدتا الفتاتان مقتولتين لمدة تزيد عن اليومين أثناء المعاينة الأولى للجثتين. 

إحباط محاولة تنقيب عن الآثار داخل القصر

وفي أغسطس من عام 2020، وردت معلومات لشرطة السياحة والآثار بالأقصر عن وجود محاولات تنقيب عن الآثار أسفل منزل قصر أندراوس باشا بالقرب من معبد الأقصر، وعلى الفور جرى انتقال الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، إذ عثرت على أعمال حفر خلف القصر مما أكد وجود عمليات تنقيب أسفل القصر، عقب العثور على حفرة بعمق 6 أمتار وجرى القبض على 4 أشخاص من بينهم أحد ورثة قصر أندراوس باشا التاريخي، وجرى تحرير محضرًا رسميًا  رقم 8636 لعام 2020.

وعقب ذلك أُغلق القصر مرة أخرى من قبل الأجهزة الأمنية، كما رفعت وزارة الآثار قضية لإزالة القصر لكونه آيل للسقوط، ولمنع تعريض حياة المارة للخطر، خاصة وإنه غير أثري.


مواضيع متعلقة