جدل في الدقهلية حول هدم "قصر نور" .. والمحافظ لـ "الوطن": ليس أثريا

كتب: صالح رمضان

جدل في الدقهلية حول هدم "قصر نور" .. والمحافظ لـ "الوطن": ليس أثريا

جدل في الدقهلية حول هدم "قصر نور" .. والمحافظ لـ "الوطن": ليس أثريا

حالة من الجدل الشديد في محافظة الدقهلية للشروع في هدم قصر نور، أحد القصور ذات الطابع المعماري المميز، وأهم ما جذب الانتباه إليه أنه خارج مدينة المنصورة، وهو ما جعل الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، يذهب إليه لمعاينته بنفسه.

بدأت أعمال الهدم في القصر الذي يقع في قرية الطويلة مركز طلخا، منذ أكثر من شهر، وتساقطت أجزاء كبيرة منه واختفي البرج الذي كان يميزه، مما جعل حملة " انفذوا المنصورة" التي تهتم بالتراث المعماري في الدقهلية والمباني ذات الطابع الخاص تصدر بيان تحذر من انهيار القصر.

وأكدت الحملة أنه جرى بنائه في أوائل القرن العشرين، كانت تملكه عائلة نور التي أنشأت جامع نور الأثري القريب من القصر والذي بني عام 1868م، أن تميز القصر لأنه ينتمي للطراز التلقيطي حيث يجمع بين الطراز الإسلامي والكلاسيكي، ويتميز أن غرفه الداخلية تحتوي على رسومات زيتية كلاسيكية في الأسقف والحوائط ويحتوي على صالون به أثاث ذو طراز إسلامي يعود لبدايات القرن العشرين.

وحذرت الحملة صاحب القصر من هدمه لأنه يعرض فاعله للعقوبات التي تنص عليها مواد قانون 144 لسنة 2006 أهمها السجن والغرامة، وعدم البناء على الأرض سوى بنفس المساحة والارتفاع لمدة 15 عاما.

وانتقل محافظ الدقهلية ومحمد أمين، رئيس مركز ومدينة طلخا، والإدارة الهندسية إلي مكان القصر، وعاينوه، وتبين أن معظمهم قد تهدم.

ومن جانبه قال الدكتور كمال شاروبيم، لـ "الوطن" إنه بيت قديم في قرية وليس مسجل أثر، كما أننا خاطبنا وزارة الإسكان في أن له طابع معماري، وأرسلنا لهم صورة المكان، إلا أنه لم يصلنا الرد.

قال إبراهيم البدي إبراهيم مجاهد،"مالك العقار الحالي " إنه عندما أراد ملاك فيلا  قديمة بقرية الطويلة بيعها تقدمت لشرائها، وعشت فيها خلال شهر فبراير الماضي، إلا أنني فوجئت أنها لا تتحمل الإقامة وأنها يتساقط منها بعض الأجزاء، ولخوفي على أولادي الصغار ترتكها وتقدمت بطلب الوحدة المحلية صاحبه الاختصاص بتاريخ 18/6 للترخيص بهدمها، وقرروا بأن أتابع معهم  وسيصدر الترخيص خلال شهر.

وأضاف مجاهد، لـ "الوطن"  في شهر أغسطس الماضي وصلني إخطار بضرورة الحضور لمقر الوحدة المحلية، ووقعت علي إنذار بإخلاء الفيلا للمحافظة على أرواح المواطنين، وبعد أيام انهار العقار واتصل الجيران بي وطالبوني بالحضور وابلغوا الوحدة بخطورتها الداهمة.

وأشار إلي أنني فوجئت بكلام جديد يتردد بكون  المبنى أثري ومجلس المدينة يستعجل المحافظة، بذلك فتوجهت على الفور بطلب للسكرتير العام لمحافظة الدقهلية بضرورة إنهاء الإجراءات والاستعلام عما إذا كان آثر من عدمه، فقررت مخاطبه الآثار والإدارة الهندسية والتراث المعماري من كون العقار أثرى أو متميز ، جاء رد الآثار بكونه غير أثرى وغير مسجل ولكن لم يرد رد المعمار المتميز، فتقدمنا بإنذار للجهات الثلاثة على يد محضر بتاريخ 25و 26 أغسطس  باتخاذ اللازم وعدم تحمل المالك بأي مسئولية.

وأكد أنه لم يرد أي ردود بكون العقار مسجل من عدمه وعلم  الجميع بانهيار المبنى أو هدمه ولا جديد، وكان الأمر يحمل في باطنه أمر غامض لا أعلمه فتقدمت بشكوى للسكرتير العام المحافظة شارح الموقف ولم يصل لي رد حتى الآن.

 


مواضيع متعلقة