أستاذ مياه بألمانيا: كلمة شكرى في مجلس الأمن تدين التعنت الإثيوبى

أستاذ مياه بألمانيا: كلمة شكرى في مجلس الأمن تدين التعنت الإثيوبى
- سد إثيوبيا
- السد الإثيوبي
- مياه النيل
- النيل
- السودان
- إثيوبيا
- مصر
- سد إثيوبيا
- السد الإثيوبي
- مياه النيل
- النيل
- السودان
- إثيوبيا
- مصر
وصف الدكتور هاني سويلم، المدير الأكاديمي لقسم المياه بجامعة آخن الألمانية، كلمة وزير الخارجية، سامح شكري، في جلسة مجلس الأمن بشأن السد الإثيوبي بالمهمة للغاية، قائلا: «عكست 10 سنوات من المعاناة مع الجانب الإثيوبي في طريقة التفاوض والانسحابات المتكررة من كل ما يتم الاتفاق عليه، وهذا ما يتسبب في رجوع المفاوضات لنقطة الصفر».
وأضاف سويلم، خلال اتصال عبر «سكايب»، ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على شاشة قناة extra news، وتقدمه الإعلامية خلود زهران، اليوم الجمعة، أن كلمة الوزير كانت كافية لترسل كل الرسائل التي ترغب مصر فى توصيلها لأعضاء مجلس الأمن، وتدين إثيوبيا في تراجعاتها وتعنتها، وخاصة الإجراءات الأحادية بما فيها الملء الأول والثاني، والخطاب الذي أرسله الوزير الإثيوبي لنظيراه المصري والسوداني، وهذا ما تحدثت عنه وزيرة الخارجية السودانية.
وأشار إلى أنه قبل عقد جلسة مجلس الأمن بساعة أصدر الاتحاد الأوروبي بيان إدانة للملء الثاني، وهذا لم يسلط عليه الإعلام الضوء، لافتا إلى أنه يتفق مع حديث وزيرة الخارجية السودانية بأن خطاب الوزير الإثيوبي أفاد مصر والسودان في هذا التوقيت وأظهر بالدليل والأوراق فى الوقت الحاسم مدى تعنت الجانب الإثيوبي حول الإجراءات الأحادية.
وأوضح أن إثيوبيا أقدمت على الملء الأول للسد في صيف 2020 دون التشاور أو تبادل البيانات مع مصر والسودان، حيث أن خطورة ذلك على السودان تختلف عن مصر، لأن التأثير عليها سيكون مباشر، حيث يقع السد على الحدود السودانية الإثيوبية، ما تسبب في هبوط مستويات المياه هناك، وبالتالي لم تستطيع محطات المياه بالسودان في ضخ المياه للشرب، كما عجزت عن إمداد السكان بمياه الشرب بضعة أيام، ومع ذلك وبعد انتهاء الملء الأول أطلقت إثيوبيا المياه فحدثت زيادة وسوء الفيضان نظرا لزيادة معدل الأمطار، وفتح الفتحات السفلية للسد ما تسبب في تلوث المياه بالسودان.