وزيرة خارجية السودان: الاتحاد الأفريقي مهيأ لقيادة مفاوضات سد إثيوبيا

وزيرة خارجية السودان: الاتحاد الأفريقي مهيأ لقيادة مفاوضات سد إثيوبيا
- السد الإثيوبي
- سد إثيوبيا
- مجلس الأمن الدولي
- مجلس الأمن
- جلسة مجلس الأمن بشأن السد الإثيوبي
- سد النهضة
- السد الإثيوبي
- سد إثيوبيا
- مجلس الأمن الدولي
- مجلس الأمن
- جلسة مجلس الأمن بشأن السد الإثيوبي
- سد النهضة
قالت وزيرة الخارجية السودانية، مريم صادق المهدي، لقناة «العربية» الإخبارية، إن الاتحاد الأفريقي مهيأ لقيادة مفاوضات السد الإثيوبي.
وكانت وزيرة الخارجية السودانية، قالت في وقت سابق، إن بلادها تطلب من الاتحاد الدولي، أن يعزز تعاونه مع المجتمع الدولي بشأن ملف السد الإثيوبي، مضيفة: «نعمل على أن يكون هناك التزام قانوني ملزم قبل الملء ولكن إثيوبيا ليست ملتزمة بهذا».
وأشارت «المهدي»، إلى أن «أديس أبابا» تتعامل مع نهر النيل كسلاح، موضحة أن رسالة إثيوبيا لمصر وللسودان هي رسالة تهديدية.
وأضافت الوزيرة السودانية، أنها متفائلة بالطريقة التي سيتعامل فيها مجلس الأمن بشأن السد، مشيرة إلى أن بلادها ومصر تحتاجان لاتفاق قانوني وملزم.
وبحث مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، أزمة السد، القائمة بين إثيوبيا ومصر والسودان، حيث دعا ممثلو الدول الأعضاء، الدول الـ3 إلى تخطي خلافاتهم والتوصل لاتفاق برعاية الاتحاد الأفريقي.
وكان الاتحاد الأوروبي، أعرب في وقت سابق، عن أسفه لإعلان إثيوبيا عن الملء الثاني للسد دون التوصل إلى اتفاق مسبق مع شركاء المصب بشأن المسألة.
وقال المتحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، بيتر ستانو، في بيان، إن الإجراءات الأحادية الجانب من جانب أي طرف لا تساعد على إيجاد حل تفاوضي.
وأوضح ستانو، أن هناك حاجة ماسة إلى خارطة طريق واضحة متفق عليها بشكل مشترك، تحدد الإطار الزمني والأهداف المحددة للمفاوضات لاستئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن، والاستمرار على أساس منتظم بعد ذلك.
وأشار المتحدث الأوروبي، إلى أن الاتحاد يواصل دعوة الطرفين إلى استئناف المفاوضات، مضيفا أنه من خلال العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة يقف الاتحاد الأوروبي بصفة مراقب على أهبة الاستعداد لمواصلة دعم المحادثات التي يقودها الاتحاد الأفريقي.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، أجرى أمس الخميس، اتصالاً هاتفياً مع الرئيسة الإثيوبية، سهلي ورق زودي، تناولت التطورات الحاصلة في ملف السد الإثيوبي على مستوى مجلس الأمن الدولي، وموقف «أديس أبابا» من هذا الموضوع، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».
وقالت الرئاسة التونسية، في بيان، إن سعيد أكد دعم بلاده مبدأ الحوار والتفاوض بين الدول المعنية، بما يراعي مصالحها الحيوية، من أجل التوصل لاتفاق عادل ومنصف وملزم يحفظ حقوق جميع الأطراف.
بدورها، أعربت البحرين عن دعمها للحقوق المشروعة لمصر والسودان في مياه نهر النيل، ومساندتها لجهودهما لحماية الأمن المائي للبلدين والمحافظة على مصالح شعبيهما.
ودعت وزارة الخارجية البحرينية، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية عادلة لقضية ملء وتشغيل السد الإثيوبي وفق قواعد القانون الدولي، وعبر الحوار المباشر بين الدول الثلاث، وبما يحقق المصالح المشتركة لجميع الدول، ويسهم في حفظ السلم والأمن والاستقرار في الشرق الإفريقي.