مدير «الأهرام للدراسات»: آبي أحمد يستغل أزمة السد للتغطية على فشله

مدير «الأهرام للدراسات»: آبي أحمد يستغل أزمة السد للتغطية على فشله
قال محمد فايز فرحات، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن إعلان إثيوبيا البدء في الملء الثاني للسد يُعد امتدادًا للمنهج الإثيوبي المتعنت والمتجاهل لجميع الاعتبارات البيئية والأمنية، للتعامل مع قضية شديدة الأهمية لعلاقاتها بالأمن القومي لدول لها حقوق تاريخية في مياه النهر.
صناع القرار في إثيوبيا يعتبرون ملء السد حل لأزمات داخلية
وأضاف «فرحات»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «بالورقة والقلم»، مع الإعلامي نشأت الديهي، الذي يُعرض على شاشة «ten»، أن صناع القرار في إثيوبيا يعتبرون أن السد علاج لأزمة إثيوبية داخلية، وأنها سوف تنقذ أبي أحمد من مشكلاته الداخلية، وهو ما أوصل إثيوبيا لهذه الخطوة غير القانونية، كما أن أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، يستغل أزمة السد للتغطية على هزائمه الداخلية والفشل في إقليم التيجراي.
آبي أحمد يحاول تقديم نفسه كـ «زعيم سياسي»
وأردف مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن آبي أحمد يحاول توظيف السد وتقديم نفسه على أنه زعيم سياسي عابر للقوميات في إثيوبيا، لكنه فشل في هذا بشكل واضح، مؤكدًا أنه كان من الأجدى للحفاظ على الدولة الإثيوبي وفقًا للطريقة التي كان يروج لها أبي أحمد، أن يحيد قضية السد عن الأزمات الداخلية حتى يستطيع التوصل لتوافق حقيقي واتفاق قانوني مع الدول المعنية.
توقعات بخروج قرار موضوعي من مجلس الأمن
وعن دور مجلس الأمن، توقع أن يخرج قرار موضوعي من مجلس الأمن يتفهم طبيعة الأزمة وخطورتها ويفسح المجال للاتحاد الإفريقي، ويضع إطار زمني للمفاوضات ويلزم إثيوبيا بالامتناع عن القيام بأي إجراء أحادي بما فيها الملء الثاني لحين التوصل لاتفاق قانوني ملزم، وهذا ما تسعى إليه مصر والسودان، مشددًا على أن مصر وضعت المجتمع الدولي أمام مسئوليته باللجوء لمجلس الأمن.