مدفع رمضان.. 3 روايات تاريخية تحكي بداية استخدامه

كتب: وكالات

مدفع رمضان.. 3 روايات تاريخية تحكي بداية استخدامه

مدفع رمضان.. 3 روايات تاريخية تحكي بداية استخدامه

مدفع رمضان هو أحد أهم الطقوس التي اعتاد عليها المسلمون، في شهر الصيام، وتعتبر مدينة القاهرة هي أول مدينة يطلق فيها مدفع رمضان، ولم تكن إطلاق قذائف المدفع بغرض إفطار الصائمين، بل جاء كان ذلك مجرد صدفة، للتحول بعد ذلك تلك الصدفة إلي تقليد اعتاد عليه المسلمين. 

روايات بداية استخدام مدفع رمضان

هناك ثلاثة روايات تاريخية، ترجح احتمالية إستخدام مدفع رمضان لأول مرة، الأولي منها تعود إلى عام 865  هجريا، حينما أراد سلطان المماليك «خوشقدم»، أن يجرب استخدام مدفع جديد عند الغروب، ليس من أجل منح الصائمين إشارة الإفطار بل من أجل تجربة استخدامه لأول مرة. 

تصادف إطلاق المدفع آذان المغرب في شهر رمضان، فظن الصائمون أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى موعد الإفطار، ومن هنا خرجت جموع من الأهالي إلى مقر الحكم من أجل توجيه الشكر للسلطان، ما دفعه إلى تكرار تجربة إطلاق مدفع رمضان في السحور أيضا والإمساك.

الرواية الثانية لـ مدفع رمضان 

تشير الرواية الثانية إلى عهد محمد علي، حينما أراد تجربة أحد المدافع التي وصلت من ألمانيا، وتصادف ذلك وقت المغرب في أول يوم من أيام رمضان، فظن المسلمون أن هذا بمثابة إشارة لهم كي يفطروا، ووجد ذلك الأمر ترحيبا كبيرا من المواطنين، وحينها وجهوا الشكر للوالي، ما دفع محمد علي إلى تكرار التجربة، واستمرت حتى الآن.

الرواية الثالثة لـ مدفع رمضان

الرواية الأخيرة، تشير إلى أن بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل كانوا ينظفون مدفع حربي، وبدون قصد انطلقت منه قذيفة مدوية، وقت أذان المغرب في أحد أيام رمضان، وظن المواطنون أن هناك تقليدا جديدا تريد الدولة أن تتبعه معهم في رمضان، ومن ذلك اليوم صدر فرمانا ينص على استخدام المدفع عند الإفطار والإمساك والأعياد الرسمية.

مدفع الحاجة فاطمة 

وفقا للرواية الأخيرة، ارتبط مدفع رمضان باسم الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل، بعدما كان قد توقف عن العمل، وهنا ذهب العلماء والأعيان لمقابلة السلطان لطلب استمرار عمل المدفع لكنهم لم يجدوه والتقوا زوجة السلطان التي كانت تدعى الحاجة فاطمة ونقلت طلبهم للسلطان فوافق عليه، فأطلق الأهالي اسم الحاجة فاطمة على المدفع، واستمر هذا حتى الآن. 


مواضيع متعلقة