من أبناء «السنبلاوين» إلى مرضى كورونا: شنط غذائية واستشارات طبية بالمجان

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

من أبناء «السنبلاوين» إلى مرضى كورونا: شنط غذائية واستشارات طبية بالمجان

من أبناء «السنبلاوين» إلى مرضى كورونا: شنط غذائية واستشارات طبية بالمجان

داخل كل قرية ظهرت مبادرات تدل على أن الخدمة العامة ما زالت بخير، وأن هناك شباباً يشعرون بمعاناة المرضى وكذلك الفقراء، ويقدمون لهم الدعم المادى والمعنوى المطلوب. بدوى عادل ورفاقه من الحاصلين على الشهادات العليا اجتمعوا وقرروا تقديم الدعم المعنوى والمادى لمرضى كورونا وذويهم والفقراء من أهل قرية غزالة بمحافظة الدقهلية.

«بدوى»، مهندس كهرباء، قرر هو ومجموعة من أصدقائه مساعدة أهالى قرى مدينة السنبلاوين فى تخطى أزمة كورونا من خلال إنشاء صفحة على الفيس بهدف الترويج لفكرة مساعدة أسر حالات كورونا غير القادرة على العمل.

«بدوى»: عقّمنا المنازل والشوارع بالكامل ووزّعنا 220 شنطة والأطباء دعموا جهودنا

«بدوى» وأصدقاؤه أيقنوا أن ما يتم تقديمه على الصفحة الخاصة بهم من نصائح للتوعية غير كافٍ لنشر الوعى، الأمر الذى دفعهم إلى النزول فى الشوارع والتجول وسط حوارى القرية صباحاً لنشر الوعى ومعهم فريق طبى، وفى الليل مع دقات العاشرة مساءً، يطرق الشباب الأبواب المغلقة ويضعون أمام كل باب شنطة كبيرة تضم أغذية لمساعدة الأهالى على تجاوز الأزمة. ومع زيادة جولات الشباب المكوكية تلك استجاب لهم عدد كبير من الأطباء فى مختلف التخصصات: «نزلوا معانا وسط الناس للتوعية، وتقديم الاستشارة والعلاج بالمجان، عقّمنا المنازل والشوارع بالكامل، ووزّعنا 220 شنطة غذائية».

تحتوى الشنطة التى يقوم بتوزيعها «بدوى» ورفاقه على بعض الاحتياجات الأساسية «2 كيلو مكرونة و2 كيلو شعرية ونصف كيلو مربى وربع جبنة ونصف كيلو عدس وزجاجة زيت وكيس سكر و2 كيلو أرز».

هدف المهندس الشاب كان يرتكز على محاربة الفيروس وقتل الخوف وتشجيع المواطنين الذين يقومون بتقديم تبرعات على المساعدة فى توزيع الشنط الغذائية تلك سراً حفاظاً على مشاعر المرضى وذويهم والفقراء.


مواضيع متعلقة