خيانة الإخوان في أول تعليق على فوز بايدن: تحريض واستقواء بالبيت الأبيض

خيانة الإخوان في أول تعليق على فوز بايدن: تحريض واستقواء بالبيت الأبيض
- الإخوان
- جماعة الإخوان الإرهابية
- امريكا
- الإخوان وأمريكا
- الإخوان
- جماعة الإخوان الإرهابية
- امريكا
- الإخوان وأمريكا
في أول تعليق لجماعة الإخوان الإرهابية على فوز المرشح الديمقراطي بايدن، واصلت الجماعة تحريضها وخيانتها، وهو النهج الذي اعتاد عليه على مدار 90 عاما.
وأعلنت جماعة الإخوان الإرهابية في بيان رسمي بعد فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة:" دعوتها للإدارة الأمريكية الجديدة مراجعة "سياسات دعم ومساندة الدكتاتوريات" علي حد قولها.
وأضافت الجماعة الإرهابية: أن أي سياسات يتم فيها تجاهل الشعوب وخياراتها الحرة والاكتفاء ببناء علاقاتها مع مؤسسات الاستبداد الحاكمة، ستكون اختيارا في غير محله، ووقوفا على الجانب الخاطئ من التاريخ”، علي حد وصفهم.
ويعتبر هذا التصريح الأول لجماعة الإخوان الإرهابية، بشكل رسمي لاعلان دعم بايدن، والتي اعتادات علي الإستقواء بالخارج.
ولجماعة الإخوان الإرهابي تاريخ أسود في العمالة للدول الأجنبية، حيث كانت المحطة الأولى مع الإنجليز، قبل أن تنتقل الجماعة فيما بعد، إلى "حضن الأمريكان".
وعلاقة التاريخية بين الإخوان ولندن، تكشفها الوثائق، الموجودة بكتاب إنجليزى يحمل اسم "العلاقات السرية" للكاتب مارك كيرتس الذي صدر فى 2010، حيث أشار إلى وجود صلات قوية بين الإنجليز، والجماعة منذ النصف الأول من القرن الماضي، ويتحدث من خلال وثائق بريطانية، رفعت عنها السرية مؤخرا، حول توطيد العلاقات من خلال التمويل والتخطيط لإفشال المنطقة العربية والإسلامية.
وبدأ "كيرتس" توثيق العلاقة بداية من الحرب العالمية الثانية، حيث قال: شهدت جماعة الإخوان المسلمين نموا ملحوظا بقيادة حسن البنا، والذى يسعى لتأسيس مجتمع إسلامى ليس فى مصر فقط، ولكن فى كل أقطار الدول العربية؛ ولذلك أنشأ العديد من الفروع لجماعته، فى كل من السودان والأردن وسوريا وفلسطين وشمال إفريقيا.
وذلك بهدف إقامة دولة إسلامية تحت شعار "القرآن دستورنا"، التزم الإخوان بالتقيد الصارم لتعاليم الإسلام، وقدمت نفسها للمجتمعات الأوروبية على أنها بديلا للحركات الدينية وحركات القومية العلمانية والأحزاب الشيوعية فى مصر والشرق الأوسط، وذلك لجذب انتباه كل من بريطانيا العظمى والولايات المتحدة، وهما القوتان الموجودتان على الساحة فى تلك الفترة.
وأضاف "كيرتس": "كانت بريطانيا تعتبر مصر بمثابة محورا مهما لها فى الشرق الأوسط، وذلك منذ إعلان الحماية البريطانية على مصر فى بداية الحرب العالمية الأولى، لتهيمن الشركات البريطانية فى الفترة بين الحرب العالمية الأولى والثانية، على الاستثمار الأجنبى والحياة التجارية فى مصر، فى حين كانت أكبر قاعدة عسكرية للقوات البريطانية موجودة فى قناة السويس، زادت التحديات للوجود البريطانى فى مصر بتزايد الحركات القومية والدينية، فى حين كان الملك فاروق حليفا للندن، الذى تولى العرش فى عام 1936.
ومن 1936 إلي 2012 عام وصول الإخوان إلي الحكم ، استمر الإخوان يعملون وفق الأجندات الخارجية لكن هذه المره ليس مع الإنجليز ولكن مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفضحت تسريبات البريد الإلكتروني الخاص بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، جماعة الإخوان الإرهابية وتحالفها مع الإدارة الأمريكية فى عهد أوباما، لنشر الفوضى في المنطقة، ومنها مصر، من أجل وصول الجماعة للحكم، كما كشفت الدور الخبيث للجماعة الإرهابية والإدارة الأمريكية آنذاك لزعزعة الاستقرار والمواقف العنيفة لإدارة أوباما من ثورة 30 يونيو التي شهدت خروج الشعب المصرى بالملايين في كل الميادين لإسقاط الجماعة الإرهابية وعزلها من الحكم.