توقعات بعودة السياحة الإيطالية والأوكرانية لمصر منتصف يوليو المقبل

توقعات بعودة السياحة الإيطالية والأوكرانية لمصر منتصف يوليو المقبل
قال الدكتور عاطف عبداللطيف، رئيس جمعية "مسافرون للسياحة والسفر"، إن كل المؤشرات العالمية تعطي نوعا من التفاؤل تجاه انتهاء أزمة كورونا والعودة إلى الحياة الطبيعية مرة أخرى.
وأشاد "عبداللطيف"، بحصول حوالي 350 فندقا على شهادات السلامة والصحة المهنية والعمل في ظل كورونا من أصل 1200 فندق بمصر، وهذه نسبة جيدة، منها 69 فندقا بشرم الشيخ تم الموافقة لها على عودة النشاط، مؤكدا أن إيطاليا وأوكرانيا وازباكستان وكازاخستان، ستبدأ مع منتصف شهر يوليو في إعادة سياحها إلى مدينة شرم الشيخ، بجانب أن بيلاروسيا وبلجيكا وهولندا بدأوا في إعداد وتنظيم رحلات لسياحهم لزيارة مصر قريبا مع اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية المحددة، أما السوق الألماني والإنجليزي فتوقع "عبداللطيف"، أن يعود لمصر بداية شهر أكتوبر المقبل.
وأكد أن أغلب الدول التي كانت تعاني معاناة شديدة من أزمة كورونا خاصة في أوروبا، فتحت حدودها وبدأت أعداد الإصابات فيها تتراجع بشكل كبير، وعادت دول إلى حياتها الطبيعية مثل فرنسا التي فتحت مسارحها والسينمات والمطاعم وكذلك إيطاليا وكل هذه المؤشرات تبشرنا بانتهاء أزمة كورونا لدينا قريبا.
وأكد "عبداللطيف"، في تصريحات له اليوم، أن هناك دولاً كثيرة بدأت تحجز لزيارة مصر، ولكن ضمن اتفاق معلن في العالم كله وهو التحرك وسط إجراءات احترازية ووقائية محددة، ولابد أن يتعايش الجميع مع كورونا حتى يتم القضاء عليها لأن الحياة لا يجب أن تتوقف خاصة أن تحرك السياحة يعني تحرك صناعات كثيرة وأنشطة تجارية وزيادة فرص العمل.
وأشار رئيس جمعية مسافرون، إلى أن الإعلان عن تصنيع عقار لعلاج كورونا في مصر خلال أيام سيكون له دور قوي في تقديم رسائل عالمية بأمن مصر وتقدمها في ملف السيطرة على كورونا ويشجع أيضا السائحين على زيارة مصر، وكذلك الإعلان عن إنتاج لقاح صيني وبريطاني خلال أكتوبر المقبل بحد أقصى، عمل على تطمين العالم وحمايته من كورونا، مما يعطي فرصة أكبر لتحرك وانتقال الانسان بين مختلف الدول مما ينعكس أيضا بالإيجاب على السياحة بشكل عام.
و
وأضاف أن شهر يوليو سيشهد نوعا من الحركة السياحية البسيطة ولكنه بداية جيدة، خاصة أن مصر للطيران بدأت في الإعلان عن جداول رحلاتها، وكذلك قرار الدولة المصرية بإعفاء السياح من رسوم التأشيرات والحصول عليها من المطار حتى شهر أكتوبر القادم وتخفيض أسعار وقود الطائرات ورسوم الهبوط والإقلاع وحصول مصر على شهادة عالمية من منظمة السياحة العالمية بأنها دولة آمنة كل هذه عوامل تشجيعية لعودة السياحة سريعا لمصر.