السيرك القومى.. «مصنع البهجة» ينتظر المدد

كتب: ضحى محمد

السيرك القومى.. «مصنع البهجة» ينتظر المدد

السيرك القومى.. «مصنع البهجة» ينتظر المدد

«متعة الفقراء»، يقصده محبو الفن من كل الأعمار، ويرتاده عشاق الضحك والباحثون عن السعادة، على حلبته وُلدت مواهب تعرف كيف تخطف الضحكة من فم التعيس، وبين أرجائه تعلم الأشبال الفنون البهلوانية، على حباله العالية خاطر الشباب بتعلم «ألعاب الموت»، وداخل غرفه المظلمة تربت حيواناته على إمتاع الجمهور، وفى سمائه لمعت أسماء فنانيه مع كل «شهقة» وضحكة وتسقيفة، ومعها حفر اسم «السيرك القومى» بالذهب بين أهم 10 سيركات فى العالم.

اليوم، وبعد مرور 52 عاماً على العرض الأول، وتزامناً مع احتفال الدولة بـ«اليوبيل الذهبى» للسيرك القومى، تفتح «الوطن» ملف أقدم مكان لـ«صناعة البهجة» فى مصر، تحكى تاريخه المشرف بداية من إنشائه بقرار رئاسى عام 1962، مروراً باهتمام الدولة به وتسخير الإمكانيات كافة لإنجاح التجربة، وانتهاء بعصره الذهبى وحصده جوائز عالمية، تتحدث مع نجومه عن خبايا «الأيام المشرقة»، وتسلط الضوء على ما آل إليه الوضع، تغوص فى أعماق مشكلاته وتستعرض أسبابها، تدق «ناقوس الخطر» أملاً فى انتشال واحد من أهم الفنون فى مصر من الانهيار، وتطرح رؤى مختلفة لاستعادته لمكانته.


مواضيع متعلقة