المعارضون للأوكازيون: باعة يرفعون شعار لا توجد تخفيضات «كده أريح»

المعارضون للأوكازيون: باعة يرفعون شعار لا توجد تخفيضات «كده أريح»
- ارتفاع أسعار
- الأوكازيون الصيفى
- الملابس الشتوية
- الملابس الصيفية
- حرارة الجو
- ارتفاع أسعار
- الأوكازيون الصيفى
- الملابس الشتوية
- الملابس الصيفية
- حرارة الجو
انطلق موسم الأوكازيون منذ فترة، وانتهى كذلك، سواء فى تلك الفترة الرسمية، التى انتهت فى مطلع أكتوبر، أو حتى غير الرسمية التى استمرت بعد ذلك لأيام حتى بدأت حرارة الجو فى الانخفاض، ورغم ذلك فإن بعض المحال التجارية لم تشارك فى ذلك الأوكازيون، فبالنسبة لهم الأسعار طيلة العام مناسبة، وإن انخفضت فهى خسارة كبيرة لهم.
{long_qoute_1}
يبيع إبراهيم عاطف الملابس منذ 8 سنوات، وخلال هذه الفترة تعرض هذا السوق لكثير من التغييرات، سواء فى ارتفاع أسعار الخامات أو الإكسسوارات، وصولاً إلى أسعار النقل، والمنتج النهائى، وبالتالى فإن الزبائن الذين كانوا يشترون أكثر من قطعة ملابس لم يعودوا كذلك، فوجد الشاب نفسه مضطراً لبيع الملابس بأسعار متوسطة، وبالتالى فإن مفهوم الأوكازيون لن يكون موجوداً لديه: «عشان غالباً مبيحصلش أوكازيون حقيقى، بيبقى وهمى، بنقول للناس إننا هنرخص وفعلاً بنرخص بس أى كلام، 10 ولا 20 جنيه».. يحكى الشاب الذى يبيع فى تلك الفترة العباءات النسائية وتتراوح الأسعار لديه من 180 جنيه وحتى 400، وقليل من العباءات ما يتجاوز ذلك الرقم، وحين بدأ موسم الأوكازيون الصيفى، لم يُعِره انتباهاً: «ولا حد بقى يقول لى انت تخفيضك مش حقيقى، ولا ناس تيجى تفاصل بعد الخصم، هيا الحاجة كده وأسعارها كده».
قبل أيام من وضع الملابس الشتوية داخل محله، قام خالد محمد بإخلاء المحل كاملاً من الملابس وتنظيفه وتجديده، دون أن يعلن عن أوكازيون صيفى لديه، ولا يضع الأوراق التى تعلن خصم 30% أو 20% من أسعار الملابس الصيفية التى لديه: «ولا يجيلى تفتيش بقى، ولا حد يقول لى الأسعار برضه غالية، أنا ببيع مثلاً التى شيرت بـ90 وفيه بـ125 ودى أسعار أصلاً رخيصة، عشان أعمل أوكازيون يبقى هخسر».