أوكازيون الصيف ينطلق مبكراً استعداداً لموسم «الأضحى»: اكسب قليل.. تبيع كتير

أوكازيون الصيف ينطلق مبكراً استعداداً لموسم «الأضحى»: اكسب قليل.. تبيع كتير
- البيع والشراء
- الملابس الجاهزة
- الموسم الصيفى
- صاحب محل ملابس
- الأوكازيون الصيفي
- عيد الأضحى
- حالة الركود
- الملابس
- محال الملابس
- أوكازيون الصيف
- تخفيضات
- البيع والشراء
- الملابس الجاهزة
- الموسم الصيفى
- صاحب محل ملابس
- الأوكازيون الصيفي
- عيد الأضحى
- حالة الركود
- الملابس
- محال الملابس
- أوكازيون الصيف
- تخفيضات
«تخفيضات»، لافتة وضعت على واجهات محلات الملابس الجاهزة لفتت الأنظار، ليس لكونها تتراوح بين 20% و50%، إنما لإطلاقها موسم الأوكازيون قبل أوانه، بهدف تحريك عمليات البيع والشراء، بعد أن وصلت حالة الركود إلى نسبة 40%.
فى منطقة وسط البلد أعلن أحمد هشام، صاحب محل ملابس، عن تخفيضات تصل إلى 50% كمحاولة لجذب الزبائن: «الموسم ده ماشتغلناش غير الـ5 أيام قبل عيد الفطر»، موضحاً أنه لم يجرؤ على هذه الخطوة طوال سنوات عمله الـ8 فى هذا المجال: «وقتها كانت الدنيا ماشية، لكن عاوزين نشد الزبون بأى طريقة ممكنة». يعلق «هشام» على الأوكازيون أمله الوحيد فى التخلص من بضاعته الصيفية خلال موسم عيد الأضحى: «المخزن كله بضاعة، ومفيش أى طريقة أتخلص منها غير إنى أرضى بالربح القليل. ما باليد حيلة».
{long_qoute_1}
«تخفيضات تصل إلى 30%» هكذا استقبل محمد فطومة، صاحب محل للملابس الجاهزة بمحافظة الإسماعيلية، الموسم الصيفى الجديد: «أول مرة أبدأ موسم بأوكازيون.. الزبون المصرى بيتشد لأى تخفيض وبيشترى الحاجة لو عليها الكلمة دى حتى لو مش محتاجها»، على الرغم من إقبال «فطومة» على تنفيذ تلك الخطوة إلا أنه يرى أن حركة البيع والشراء ما زالت راكدة: «أكتر زباين بتنفعنى هما العرايس بكون فى قمة سعادتى لو عروسة دخلت المحل لأنها هتكون بتجهز وهتشترى كذا طقم تعوضنى شوية من الخسارة اللى باشوفها».
الحال نفسه لمسه محمد بلو، صاحب محل ملابس فى مدينة العريش التابعة لمحافظة شمال سيناء، الذى اضطر إلى طرح بعض التخفيضات علّها تنعش مبيعاته: «الحاجة اللى كنت بابيعها بـ200 جنيه بقت بـ150 بعد التخفيض»، يمتلك «محمد» 5 محلات لبيع الملابس، قام بتسريح العمال منها: «عندى عامل واحد بس فى كل محل. السوق نايم ومفيش دخل أدفع منه مرتبات للعمال».
وبحسب «محمد» فإن طرحه تخفيضات مبكرة، جاء لشعوره بحالة الركود التى لم يشهدها من قبل فى عمله: «لو ماقللناش فى الأسعار البضاعة هتفضل متخزنة فى المحل، لازم نعمل كده عشان الدنيا تمشى».
محمد عبدالسلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة، بالغرفة التجارية بالقاهرة، قال «من حق المحلات تعمل أوكازيون خاص بيها قبل الموعد الأصلى»، موضحاً أن اتجاه بعض محلات التجزئة لطرح تخفيضات لم يكن من قبيل الصدفة، إنما جاء بعد استئذان وزارة التموين بهدف تحريك السوق، حيث فضلت تقليل هوامش الربح الخاص بها، تجنباً لمرورها بموسم صيفى سيئ: «دايماً التخفيضات بتكون فى آخر شهر أغسطس، لكن حالة السوق واقعة جداً، والتجار بيسعوا لجنى ولو بعض الأرباح مع اقتراب موسم عيد الأضحى».