الشلل النصفى يشوه وجه «سارة»: «ما بتعرفش تضحك.. بس الشكل مش كل حاجة»

الشلل النصفى يشوه وجه «سارة»: «ما بتعرفش تضحك.. بس الشكل مش كل حاجة»
- الشلل النصفي
- نصائح الفتيات
- العصب السابع
- صالة رياضية
- تشويه وجه
- الجيم
- الطاقة السلبية
- الشلل النصفي
- نصائح الفتيات
- العصب السابع
- صالة رياضية
- تشويه وجه
- الجيم
- الطاقة السلبية
تقبل نفسها كما هى، ثقتها فى شكلها وروحها لم يستطع أحد أن يزعزعهما، شعارها فى الحياة «يا جبل ما يهزك ريح». هذا هو منطق سارة الكادى، 23 عاماً، فى الحياة، فالفتاة التى تعمل مدربة فى صالة رياضية، تحدَّت تشوه شكلها بعد إصابتها بشلل نصفى فى الوجه، وحاولت أن تعيش حياتها ببساطة.
«انتى جميلة فى كل أحوالك»، تتحدث «سارة» بنبرة تملأها الثقة والتفاؤل وحب الحياة، ففى الفترة الأخيرة أثار استياءها بعض الفتيات فاقدات الثقة بأنفسهن: «البنات مش بيبقى عندهم حاجة خالص ويفضلوا طول الوقت يبحثوا عن عمليات تجميل وأدوات تجميل يشتروها وناسيين إنهم لو مش حابين نفسهم وواثقين فيها عمر ما حد هيتقبلهم أو يحبهم»، سقوط جهاز التليفزيون فوق رأس «سارة» وهى صغيرة عمرها 3 سنوات، أدى إلى إصابتها بكسر فى قاع الجمجمة وشلل «العصب السابع» بنصف وجهها: «عندى عينى الشمال أوسع من اليمين ومناخيرى معوجة كلها، ونص بقى معوج، وخدى مش بيتحرك»، كل هذه التشوهات حرمت «سارة» من رؤية نفسها والابتسامة تعلو ثغرها: «عضلات وشّى مش بتخلينى أقدر أضحك.. بابا كان ليه دور كبير فى حياتى، خصوصاً وأنا سنى صغير».
«أما تكبرى هتعملى عملية وهتبقى كويسة»، جملة ظلت تراود خيال «سارة» وتبنى عليها الكثير من الآمال طوال مرحلة طفولتها ومراهقتها: «فهمونى كده وأنا صغيرة.. فضلت مستنية اللحظة اللى هدخل فيها الكلية وأقدر أعمل العمليات وأخف»، تحولت جميع الآمال لحالة من الرضا بعد أن علمت أن جميع العمليات لم تتمكن من تغيير أى شىء من الواقع: «عرفت إن الجملة دى كان أهلى بيدونى بيها مسكّن.. ولما اتعرضت على دكاترة كتير جوه مصر واستشاريين أجانب عرفت إن العلاج صعب جداً، لأن عضم وشّى كبر ونما على الوضع المعوج»، منذ ثلاث سنوات أزاحت فكرة علاجها جانباً: «أنا حابّة نفسى بكل حاجة فيها.. الجيم أصبح كل حياتى بطلّع فيه الطاقة السلبية».