أسعار مستحضرات التجميل فى «زنقة الستات» لا تصب فى مصلحة الفتيات

كتب: فاطمة محمود

أسعار مستحضرات التجميل فى «زنقة الستات» لا تصب فى مصلحة الفتيات

أسعار مستحضرات التجميل فى «زنقة الستات» لا تصب فى مصلحة الفتيات

رغم ارتفاع أسعار مختلف السلع بعد تحريك أسعار الوقود، كانت أكبر مشكلاتهن عدم القدرة على شراء أدوات المكياج، ومستحضرات العناية بالبشرة والجسم، التى شهدت أسعارها زيادة كبيرة.

فى سوق «زنقة الستات» بوسط الإسكندرية، أبدت العديد من الفتيات اعتراضها على غلاء الأسعار، بنبرة حزينة قالت نيرة أحمد: «راحت فلوسى ومش هاعرف أكمل الشهر»، حيث كان «زنقة الستات» المنقذ الوحيد لكثير من البنات من جشع تجار القطاعى.

واعترضت ماهيتاب إبراهيم، طالبة، أيضاً على الأسعار: «قلم الروج بـ70 جنيه بعد ما كان بـ40 و50 جنيه، وهنضطر نلجأ للوصفات الطبيعية»، بينما فكرت شروق رضا وبعض صديقاتها فى تقليل الكميات التى يستخدمنها من مستحضرات التجميل، بما يتناسب مع مقدرتهن المالية، ولجأت أخريات لحيل أخرى، مثل شراء العلب التى تحوى ألواناً عديدة من ظلال الجفون وأحمر الخدود.

ويوضح محمد حسن، صاحب محل مستحضرات تجميل فى زنقة الستات، أن الأسعار ارتفعت بنسبة 80% لبعض المنتجات المستوردة، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين والمواد الكيماوية التى يستخدم البعض منها فى صناعة مستحضرات التجميل، مؤكداً أن الإقبال قلّ خلال الفترة الأخيرة، حتى فى موسم العيد.

ويرى إبراهيم عبدالمنعم، أحد تجار الجملة فى «الزنقة»، أن سوق المستورد توقف بعد ارتفاع الأسعار: «البنات بقت تشترى الأقل سعراً، وعلشان كده الزنقة سوقها ماشى وعمره ما هيقف، حتى العرايس بقوا يشتروا الأولويات فقط».

من جانبه قال سعيد طه، رئيس شعبة التزيين والجمال بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إنه بعد ارتفاع سعر الدولار توقفت حركة الاستيراد والتصدير لمستحضرات التجميل، واتجه كثير من التجار إلى الصنع المحلى، ذى التكلفة المرتفعة، وأشار إلى أنه من بين ألف مصنع فى مصر تقوم بصناعة مستحضرات التجميل، هناك 80 مصنعاً مرخصاً فقط، ويحظى برقابة وزارة الصحة، بينما الباقى «تحت بير السلم».


مواضيع متعلقة