رحلة «عايدة وعزة» فى القمامة: الأم تعمل.. والطفلة تبحث عن اللعب

رحلة «عايدة وعزة» فى القمامة: الأم تعمل.. والطفلة تبحث عن اللعب
- أكوام القمامة
- الزى المدرسى
- قسم البساتين
- مرض السكر
- وسط القمامة
- الطفلة تبحث عن اللعب
- القمامة
- مقالب الزبالة
- تجمع القمامة
- خروج من المدرسة
- الحضانة
- تجمع الألعاب
- تجمع الأوراق والأقلام
- لعب الولاد
- نفسي اتعلم
- أكوام القمامة
- الزى المدرسى
- قسم البساتين
- مرض السكر
- وسط القمامة
- الطفلة تبحث عن اللعب
- القمامة
- مقالب الزبالة
- تجمع القمامة
- خروج من المدرسة
- الحضانة
- تجمع الألعاب
- تجمع الأوراق والأقلام
- لعب الولاد
- نفسي اتعلم
ملامح بريئة تتحدث عن طفولتها التى ضاعت بين أكوام القمامة، وهى تلتقطها بأناملها الصغيرة، تقع عيناها على لعب تالفة، وسط رائحتها الكريهة تأخذها دون تردد كى تشبع حرمانها.. عزة صابر، ابنة الـ10 سنوات، كتب عليها العمل فى هذه المهنة التى تصفها بـ«القرف»، تجمع البلاستيك والكرتون من القمامة كل يوم من الثامنة صباحاً وحتى منتصف الليل، تدفع العربة اليدوية، برفقة والدتها تراقب أقرانها فى الشارع بحزن شديد، متمنية أن تنضم لصفوفهم بدلاً من رحلة الشقاء التى عرفت طريقها وهى ابنة الخمس سنوات: «بتعب جداً من الشمس وبحس بقرف»، تحكى أن والدتها أجبرتها على مساعدتها بعد أن تزوجت شقيقتها الكبرى، دخلت الحضانة وخرجت منها بناء على أوامرها رغم حبها الشديد للتعليم وأمنيتها فى استكمال دراستها التى لم تبدأ: «أمى طلعتنى منها عشان أساعدها، ونفسى أدخل المدرسة عشان لما أكبر أكون متعلمة»، كلمات تخرج من فم الصغيرة محملةً بالألم الذى ارتسم على ملامحها وصاحب صوتها، تجلس تراقب الأطفال، وعينها تطلع على الشنطة والزى المدرسى، تبحث عنه وسط القمامة تجلب كل ورقة وقلم لنفسها، تحتفظ بها فى حقيبتها التى تجمع فيها الألعاب وتعود لتلعب يوم عطلتها مع أطفال الشارع فى حارة الأربعينيات التابعة لقسم البساتين: «بجيب اللعب وأوزعها علينا كلنا وأدّى لأخويا لعب الولاد».
{long_qoute_1}
تكره جلوسها وسط مقلب الزبالة وتكره «الشوال» الذى تحمله على ظهرها وهى تدور على الأكشاك والمحلات تسألهم عن علب فارغة وورق كرتون، تحلم بمستقبل أفضل ينتشلها من وسط الرائحة التى أرهقت حواسها: «بقيت قرفانة من نفسى، مهما استحمى ريحتى وحشة، والعيال بتعايرنى»، تحضر والدتها «عايدة» لتقص حكايتها التى بدأت بمرض السكر ثم ألم قدميها ومرض زوجها الذى تجاوز الـ70، لم تعد تقدر على العمل بمفردها فكان لا بد من الاستعانة بأبنائها، لم يطعها سوى ولدين وطفلتها عزة: «الظروف لما حكمت ملاقتش قدامى غير الزبالة»، مؤكدة أن طفلتها لم تكف عن جملة: «نفسى أتعلم، ودُّونى المدرسة».
- أكوام القمامة
- الزى المدرسى
- قسم البساتين
- مرض السكر
- وسط القمامة
- الطفلة تبحث عن اللعب
- القمامة
- مقالب الزبالة
- تجمع القمامة
- خروج من المدرسة
- الحضانة
- تجمع الألعاب
- تجمع الأوراق والأقلام
- لعب الولاد
- نفسي اتعلم
- أكوام القمامة
- الزى المدرسى
- قسم البساتين
- مرض السكر
- وسط القمامة
- الطفلة تبحث عن اللعب
- القمامة
- مقالب الزبالة
- تجمع القمامة
- خروج من المدرسة
- الحضانة
- تجمع الألعاب
- تجمع الأوراق والأقلام
- لعب الولاد
- نفسي اتعلم