«السكة الحديد» على وشك الانهيار

«السكة الحديد» على وشك الانهيار
- أسعار تذاكر القطارات
- أقمار صناعية
- إحلال وتجديد
- البنية التحتية
- التحكم الآلى
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- قطارات متهالكة
- جرارات
- قائدو القطارات
- هيئة سكك حديد مصر
- رئيس هية سكك حديد مصر
- قائد القطارات
- أسعار تذاكر القطارات
- أقمار صناعية
- إحلال وتجديد
- البنية التحتية
- التحكم الآلى
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- قطارات متهالكة
- جرارات
- قائدو القطارات
- هيئة سكك حديد مصر
- رئيس هية سكك حديد مصر
- قائد القطارات
وصلت شبكة السكك الحديدية فى مصر إلى حالة متهالكة للغاية، من حيث عربات القطارات والجرارات والقضبان ووحدة التحكم المركزى ونظم كهربة الإشارات ونظم الاتصالات، على الرغم من أنها تعد ثانى أقدم شبكة سكة حديد فى العالم، وأكبر شبكة موجودة فى الشرق الأوسط والعالم العربى، وذلك بسبب عدم تحديث بنيتها الأساسية منذ نحو 46 عاماً، حتى أصبحت على وشك الانهيار، وتحتاج الحكومة لنحو 200 مليار جنيه لتحقيق الخطة الكاملة لتطوير هذا المرفق حتى 2030.
وتحتاج هذه الشبكة بشكل عاجل إلى إحلال وتجديد عناصر البنية التحتية، مثل استبدال الجرارات التى انتهى عمرها الافتراضى بأخرى جديدة، مع تشغيل أجهزة التتبع «جى بى إس» المعطلة، وتفعيل نظام الأمان بجهاز «ATC»، وتحديث أجهزة الإشارة والسيمافورات، وتطبيق اشتراطات السلامة فى صيانة القضبان، ومراعاة تدبيش مسار السكك، ولحام القضبان بمواد مطابقة للمواصفات وتوفير قطع الغيار، وتنفيذ الصيانة وفقاً للمواصفات القياسية، إضافة إلى تقليل الفجوة بين رواتب كبار الموظفين والفنيين والسائقين. ومن المعروف أن هذه الشبكة تنقل بجميع قطاراتها نحو 300 مليون راكب سنوياً، بمعدل 20 مليوناً شهرياً، ولكن خسائرها وصلت إلى 7 مليارات جنيه سنوياً. وقال الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، إن الوزارة تواصل جهودها لتطوير وتحديث الشبكة، مؤكداً أن تطبيق قرار زيادة أسعار تذاكر القطارات قائم وسيتم تطبيقه خلال الفترة المقبلة، قائلاً: «خسائر السكة الحديد وصلت لـ860 مليون جنيه بعد تحريك سعر الوقود الشهر الماضى».
{long_qoute_1}
وصل قطار تتبع «الوطن» لحال شبكة السكك الحديدية فى مصر إلى محطة لقائها بسائقى القطارات لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء انهيار ثانى أقدم شبكة سكة حديد فى العالم، والتعرف منهم على المعوقات التى يواجهونها أثناء رحلاتهم على مختلف الخطوط.
يقول أحمد علام، 55 عاماً، قائد قطار، يعمل فى الهيئة منذ 30 عاماً، إن هيئة السكة الحديد وصلت إلى حالة متهالكة للغاية، والجرارات انتهى عمرها الافتراضى، مشيراً إلى أن جميع قائدى القطارات يواجهون مشاكل عدة أثناء الرحلات، وتابع: «جميع جرارات السكة الحديد انتهى عمرها الافتراضى»، وكذلك كهربة الإشارات والسيمافورات، كما أن هناك نقصاً حاداً فى قطع الغيار داخل ورش السكك الحديدية. وأضاف «علام»، لـ«الوطن»، أن الحال أصبح صعباً جداً داخل الهيئة، ونعانى من سوء الصيانة مطالباً الهيئة بسرعة تنفيذ خطط التطوير والتحديث فى جميع المرافق بالسكة الحديد قبل فوات الأوان. وقال إن الهيئة يجب عليها القيام بتوفير جميع قطع الغيار داخل الورش والاستعانة بفنيين على مستوى عالٍ للقيام بالصيانات العاجلة والسريعة لجميع القطارات والجرارات، لافتاً إلى أن كل ذلك سيسهل من مهمة قائد القطار فى إنجاز الرحلة، وأيضاً ضمان أمن وسلامة الركاب، مؤكداً أن جميع قائدى القطارات يواجهون الموت بسبب تهالك الجرارات وعدم وجود جرارات جديدة منذ زمن طويل.
ومن جانبه، أكد حسين أبوالنجا، 58 عاماً، قائد قطار منذ 40 عاماً، أن جميع وسائل الأمان بالجرارات لا تعمل، وأولها جهاز الـ«A.T.C»، وهو جهاز التحكم الآلى بالقطار، وهو مثل الصندوق الأسود فى الطائرات، وهو الفيصل بين السائق والهيئة فى حال إحالة الأول لجهات التحقيق مثل النيابة العامة، عند وقوع حوادث.
{long_qoute_2}
وأكد «أبوالنجا»، لـ«الوطن»، أن الهيئة قامت بإلغاء سارينة إنذار البلبل الذى كان يسمعه السائق، ثانياً قامت بإلغاء دائرة الأمان على الجهاز نفسه عند تجاوز السرعة المقررة أو تجاوز سيمافور الخطر، ما يؤدى إلى عدم ربط القطار أو إيقافه بسرعة من أجل حماية ممتلكات الهيئة وأرواح المواطنين، مطالباً بمحاكمة المتسبب فى تعمد تخريب هذا الجهاز. وأوضح «أبوالنجا» أنه على وزارة النقل والسكة الحديد سرعة تحديث نظم الاتصالات، ونظم وحدة التحكم المركزى، وتجديد القضبان، لافتاً إلى أن تأخر التحديث والتطوير ينذر بانهيار تام بشبكة السكك الحديدية، وقال إن هناك تعليمات ولوائح صريحة من قبل الهيئة تنص على عدم خروج القطار وأى جهاز معطل، وإن كان هناك دوائر تحتوى على عطل يجب على السائق استبدال الجرار بآخر بدلاً من الذى لا يعمل عليه الجهاز، لكن السائق لا يجد مفراً من العمل والانطلاق بالجرار حتى لا يُوقع ضده أى جزاء، ويقع تحت طائلة قانون الامتناع عن العمل، ويضطر السائق للخروج بالقطار من أجل لقمة العيش ومواجهة ارتفاع الأسعار.
وأردف «أبوالنجا»، أن الهيئة استعانت بجهاز الـ«G.P.S» لمرافق السكك الحديدية، من أجل تتبع حركة القطارات وتطوير المرفق، ورغم إنفاق الكثير على هذه الأجهزة، فإنها لا تعمل حتى الآن ومعطلة تماماً، مشيراً إلى أن الهيئة تقوم كل عامين بتدريبنا على هذا الجهاز أثناء دورة التدريب الاعتيادية، لكن لم يتم تشغيله إطلاقاً، هو موجود فى الجرار لكنه لا يعمل ولا يتم استخدامه، وفى حالة تشغيل هذا الجهاز فإنه سيقوم بتحديد مكان القطار وإذا تعطل سيقوم الملاحظ بغرفة التحكم بالاتصال بالقطارات الأخرى على السكة لتفادى وقوع حوادث، لأن الجهاز الواحد به شريحتا هاتف محمول لشركتين مختلفتين، بجانب اتصاله بـ4 أقمار صناعية.
- أسعار تذاكر القطارات
- أقمار صناعية
- إحلال وتجديد
- البنية التحتية
- التحكم الآلى
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- قطارات متهالكة
- جرارات
- قائدو القطارات
- هيئة سكك حديد مصر
- رئيس هية سكك حديد مصر
- قائد القطارات
- أسعار تذاكر القطارات
- أقمار صناعية
- إحلال وتجديد
- البنية التحتية
- التحكم الآلى
- السكة الحديد
- السكك الحديدية
- قطارات متهالكة
- جرارات
- قائدو القطارات
- هيئة سكك حديد مصر
- رئيس هية سكك حديد مصر
- قائد القطارات