رمضان في البلدان| في الخليل.. "فرحة يكسرها الاحتلال"

رمضان في البلدان| في الخليل.. "فرحة يكسرها الاحتلال"
- إغلاق قسم
- البلدة القديمة
- المواد التموينية
- جيش الاحتلال
- شهر رمضان المبارك
- صلاة العشاء
- محافظة الخليل
- أسواق
- رمضان في البلدان
- الخليل
- إغلاق قسم
- البلدة القديمة
- المواد التموينية
- جيش الاحتلال
- شهر رمضان المبارك
- صلاة العشاء
- محافظة الخليل
- أسواق
- رمضان في البلدان
- الخليل
يؤذن المغرب في آخر أيام شهر شعبان لينتظر الفلسطينيون حينها سماع التهليلات والتكبيرات برؤية هلال شهر رمضان المبارك فتبدأ الفرحة التي تعجُ بها منطقة ما حول الحرم الإبراهيمي الشريف ثم يذهبون إليه لصلاة العشاء والتراويح، وجوه بشوشة تظهر عليها الفرحة لاستقبال الشهر الكريم ولكن دائمًا ما ينقص هذه الفرحة شيء بسيط ألا وهو عندما يظهر الواقع الأليم، فالمدينة لا تزال تحت الاحتلال الصهيوني وتتعالى الدعوات من القلوب قبل الحناجر بإزاحة تلك الغمة وتطهير المدينة من المحتل الغاشم. يقول المذيع الفلسطيني أنس أبو رميلة: "عند ذهابنا للصلاة فحدِّث ولا حرج عن مضايقات الاحتلال الصهيوني من تفتيش وتوقيف واعتقالات في أزقة وأروقة البلدة القديمة ويعمل جنود جيش الاحتلال على إغلاق قسم كبير من الحرم الإبراهيمي الشريف وجعله لصلاة المستوطنين". ويضيف أبو رميلة لـ"الوطن": "يحصل هناك ما يحدث من مشادات وافتعال المشكلات من المستوطنين اليهود للمواطنين الفلسطينيين ورغم كل هذا نستقبل الشهر الكريم بأجمل استقبال، فالمعروف عن محافظة الخليل وبالتحديد البلدة القديمة فيها بظهور الأجواء الرمضانية من زينة وأصوات وتهليلات ففي كل يوم من أيام شهر رمضان نزور البلدة القديمة وهي أحد المسالك التي تصل الحرم الإبراهيمي حيث نبتاع المواد التموينية وبعض المشروبات الرمضانية والحلويات التي تشتهر بها محافظتنا الخليل". ويتابع أبو رميلة: "الخليل يتزين لاستقبال الشهر الكريم فنحن نعيش في أجواء مختلفة كليًا، وإذا وقعت عيناك على أي بناية أو محل تجاري إلا وترى الهلال مضيئًا، الخليل في رمضان يرتدي أبهى حلله، وما أطيب رائحة البهارات والعطور التي تفوح رائحتها في أسواقه، رمضان في الخليل يجعلك تشتم عبق الماضي".