رمضان في البلدان| "الباكورة" و"الثريد" .. أشهر الأطباق الرمضانية في الإمارات

رمضان في البلدان| "الباكورة" و"الثريد" .. أشهر الأطباق الرمضانية في الإمارات
- الأرز الأبيض
- الكريم كراميل
- دول الخليج
- ربة المنزل
- ساعات طويلة
- سلطة الفواكه
- وجبة الإفطار
- أذان المغرب
- رمضان في البلدان
- رمضان 2018
- رمضان
- الأرز الأبيض
- الكريم كراميل
- دول الخليج
- ربة المنزل
- ساعات طويلة
- سلطة الفواكه
- وجبة الإفطار
- أذان المغرب
- رمضان في البلدان
- رمضان 2018
- رمضان
تزخر مائدة رمضان دائماً بكل ما لذ وطاب، وتحاول ربة المنزل في كل عام البحث عن وصفات جديدة ومميزة تنال إعجاب الأسرة، وابتكار بعض الأطباق المميزة من الحلويات أو تطوير أخرى، أو اقتباس غيرها من بعض الدول المجاورة، وتتعدد الأكلات على سفرة رمضان الإماراتية، منها ما هو تقليدي، ومنها ما تمت استعارته من مطابخ أخرى ليحتل مكانه على المائدة.
التمر: سواء للارتباط الديني بين كسر الصيام والتمر، أو الارتباط الاجتماعي والتقليدي، أو الارتباط الجغرافي بين دول الخليج عموماً والإمارات خصوصاً، والحب الشديد لتناول التمر، فإن هذه الثمرة هي واحدة من أهم ما يجب أن يتوافر على مائدة رمضان، وترتبط غالباً بتناول اللبن أو كأس من الماء، ويكون التمر أول ما يدخل جوف الصائم عند سماع أذان المغرب.
الهريس: تتنافس الأسر الإماراتية في إعداد أفضل أطباق الهريس فيما بينها، بينما يبحث البعض عن هذا الطبق الإماراتي التقليدي في المطابخ الشعبية أملاً في التمتع بهذا الطبق، والذي غالباً ما يرتبط برمضان، كما يتميز بأنه أحد الأطباق المغذية لاحتوائه على القمح واللحم المطبوخين لساعات طويلة.
اللقيمات: يتحول هذا الطبق الإماراتي التقليدي إلى مطلب يومي على الإفطار، وربما يكون أول ما يبحث عنه الكثيرون عند الانتهاء من تناول وجبة الإفطار، لما يتميز به من شكله المميز المكون من لقيمات كروية صغيرة هشة وخفيفة مسكرة بالدبس أو العسل.
الثريد: لا يمكن الاستغناء عن هذا الطبق المغذي والساخن، بينما يفضل البعض أن يكتفي بهذا الطبق وحيداً كوجبة رئيسة دون غيرها، لما تتميز به من الجمع بين معظم المقادير التي يحتاج إليها الجسم بعد صيام طويل، إذ تحتوي الوجبة على قطع الخبز المغمورة بمرقة اللحم أو الدجاج المتبلة بالبهارات الإماراتية التقليدية "البزار"، إلى جانب قطع اللحم أو الدجاج ومجموعة من الخضروات المنوعة.
الباكورة: تعد إحدى الوجبات الثانوية "المقبلات" المصاحبة للوجبة التي توجد على مائدة رمضان، وتعتمد على طحين الحمص مقداراً رئيساً تتكون من خثارة متبلة بالبهارات تغمس فيها خضروات منوعة وتقلى وتقدم ساخنة.
الشوربة: تتفاوت أنواع الشوربة المقدمة على السفرة الرمضانية بين الأسرة وأخرى، إلا أنها لا تخرج عن تلك التقليدية المعروفة في مطبخ الأسرة الإماراتية العصرية، وسواء أكانت شوربة خضروات، أو شوربة مرقة الدجاج مع الشعرية، إلا أنه لا يمكن أن تستغني المائدة عن هذا الطبق الساخن والمفيد.
السمبوسة والفطاير: مرة أخرى يحتل الطبق الهندي مكانته على السفرة الإماراتية الرمضانية، التي غالباً ما تجاور طبق "الباكورة" الشهير، وتتفاوت أنواع حشوة السمبوسة التي تفضلها الأسر الإماراتية، وتراوح بين النكهات الحارة المتبلة المحتوية على اللحم أو الخضراوات والبصل بشكل رئيس، أو تلك الباردة المعتمدة على الجبن، بينما تعد فطائر الجبنة من الأطباق الرئيسية الأخرى.
الكريم كراميل والجلي: تتحول ثلاجة الأسر الإماراتية إلى عيد من الألوان الشفافة الراقصة الممتلئة بصحون وكؤوس الحلوى الهلامية "الجلي"، إضافة إلى حلوى الكريم كراميل، التي تعد الحلوى المثالية واليومية على سفرة ما بعد الإفطار، لما تتميز به من سهولة الإعداد وسلاسة المذاق.
الأرز: لا يمكن اعتبار المائدة الرمضانية مكتملة من دون أن يتوافر طبق الأرز الكبير، وسواء أعدت ربة المنزل الأرز الأبيض إلى جانب اللحوم، أو "المحبوس" أو "البرياني" أو غيرها من الأطباق الرئيسة، لا يمكن تخيل المائدة من دون هذا الطبق الرئيسي.
سلطة الفواكه: على الرغم من أن سلة الفواكه تزين الطاولة اليومية للأسرة الإماراتية طوال العام، فإنها واحدة من أكثر الأطباق التي تتميز بتطويرها ربة المنزل من فوائد، ويعد الطبق من الأطباق المهمة في رمضان.