"حمى نفسه من الانقراض".. "روح" أحمد خالد توفيق تزيّن شاشة رمضان

كتب: سلوى الزغبي

"حمى نفسه من الانقراض".. "روح" أحمد خالد توفيق تزيّن شاشة رمضان

"حمى نفسه من الانقراض".. "روح" أحمد خالد توفيق تزيّن شاشة رمضان

"لو لم أكن قادرًا على حماية نفسى من الانقراض، فأنا جدير بالانقراض".. لم تكن مقولة عابرة للدكتور أحمد خالد توفيق على لسان إحدى شخصياته، لكنه معنى آمن به، رأى صداه في حياته ويكتمل الأثر كذلك بعد موته، فبحره لم ينضب ومحبيه لم يملوا رثاءه وذكره، وحقق حلم من أحلامه بعد مماته أو ربما يكون حلم عمره، وظهر اسمه على شاشة التليفزيون في شهر رمضان، المكتظ بالأعمال الدرامية والمتابعين.

 "من معالم مدينة طنطا".. هكذا عدّه أطباء دفعة طب طنطا 2007، خلال حديثهم في إعلان إحدى مستشفيات الأورام الكبرى "متجمعين على الخير"، وتبرز صورته من بين الكتب في "بوستر" معلق وترتسم ابتسامته الهادئة على وجهه، ومزيلة بقوله إن "البطولة ليست مقصورة على ذوي العضلات وذوات الفتنة.. والحلم مكفول للجميع".

 الكاتب والروائي الذي جعل الشباب يقرأون كما يروق لمحبيه وصفه، كان حلم حياته أن يرى اسمه مكتوبًا على شاشة السينما أو التليفزيون بأن تحوّل أحد أعماله إلى دراما، ذلك الحلم الذي لم يحقق في حياته، لكن بعد مماته، ففي 2 أبريل الماضي، ظهر اسمه على شاشة التليفزيون في إهداء قدّمه القائمون على مسلسل "رسايل" بطولة النجمة مي عز الدين، فقبل بداية الحلقة وبعد انتهاء "التتر"، تظهر جملة مكتوبة بالأبيض على خلفية سوداء "إلى روح د. أحمد خالد توفيق.. 1962 ـ 2018".

 


مواضيع متعلقة