قائد لواء صواريخ الدفاع الجوى يسترجع حكايات النصر

قائد لواء صواريخ الدفاع الجوى يسترجع حكايات النصر
- الاتحاد السوفيتى
- الدفاع الجوى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الطيران الإسرائيلى
- القوات الجوية
- أبطال أكتوبر
- تحرير سيناء
- الاتحاد السوفيتى
- الدفاع الجوى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الطيران الإسرائيلى
- القوات الجوية
- أبطال أكتوبر
- تحرير سيناء
بعيون لامعة يحكى اللواء أحمد على حسين قائد لواء صواريخ الدفاع الجوى أثناء حرب أكتوبر المجيدة، ليأخذنا معه فى جولات مع ذكرياته، منذ أن التحق بالقوات المسلحة مشاركاً فى حرب 1967، وحتى الانتصار فى حرب الكرامة والعزة أكتوبر 1973، ويقول لـ«الوطن»: عندما بدأت حرب أكتوبر كنت وقتها برتبة عقيد، وتوليت مهمة قائد لواء صواريخ مختلط أرض/ جو سام 2، سام 3، سام 7، ومدفعيات أعيرة مختلفة، وكانت مهمتى وقت الحرب حماية لواء مشاة ولواء مدرع على المحور الشمالى فى منطقة القنطرة، وقبلها توليت مهمة قائد كتيبة صواريخ فى الجبهة 1967، والرئيس جمال عبدالناصر قام بزيارتنا فى الجبهة فى يوم 21 مارس 1968، برفقة الفريق أول محمد فوزى، والفريق عبدالمنعم رياض، واللواء أحمد إسماعيل، فى ذلك الوقت كان قائد الجبهة، واللواء أحمد على فهمى، كان حينذاك قائداً للدفاع الجوى.
ويضيف: الحرب رغم مشقتها إلا أن روح الشجاعة والإقدام والروع المعنوية لدينا كانت فى أفضل حالاتها ونحن انتصرنا لأننا نؤمن بتراب هذا الوطن وقدسيته ونعرف جيداً قدره، ومدى حبنا له هو الذى حقق النصر بإذن الله، متابعاً: «هناك لحظات فارقة فى تاريخ عمر الوطن، التى يمنحها له أبناؤه المخلصون بصدق، وخلال تلك الفترة ما بين 1967 حتى الانتصار فى أكتوبر 1973، هناك لحظات لن تمحوها الذاكرة، والتى أهمها وقوف القيادة السياسية لدعم القوات المسلحة، حيث إننى أتذكر أن الرئيس جمال عبدالناصر عندما زار القوات فى الجبهة، وصافحنى، وكنت وقتها أتمركز فوق جبل جنيفة، وسألنى عن الأوضاع وعن موقعى، قلت له: «تم الهجوم علينا فى 8 يونيو من الطيران الإسرائيلى، وحدّثته عن الخسائر، لأنه لم يكن هناك مواقع محصّنة بالصواريخ فى بعض المناطق فى ذلك الوقت، وقلت له «اسمح لى سيادة الرئيس، وأذن لى بالكلام وقلت له: إننى أطالب بوجود مواقع محصنة لكتائب الصواريخ ووحدات الرادار»، وطبعاً كان داعماً جداً لكل وحدات ورجال القوات المسلحة بشكل كبير وتوفير جميع احتياجاته لسد أى ثغرات». وأكد البطل الذى عاش حالة الانكسار، ثم الانتصار حتى تحرير سيناء: أن القوات المسلحة دائماً ما تستمع إلى أفكار ومقترحات أبنائها فى المواقع المختلفة، وعلى الفور أمر الفريق أول محمد فوزى بالبدء فوراً فى إنشاء المواقع المحصّنة لوحدات الصواريخ والرادار والقوات الجوية، وهى إفادتنا بشكل كبير فى حرب أكتوبر 73.
{long_qoute_1}
وقال بطل حرب أكتوبر إن القيادة العامة للقوات المسلحة اختارت عدداً من رجالها، وكنت أحدهم، وسافرنا فى بعثة إلى الاتحاد السوفيتى للتدريب على الصواريخ المضادة للطائرات الموجّهة أرض/ جو فى الارتفاع المنخفض، بناءً على تعليمات من الرئيس جمال عبدالناصر 1970، وكان التدريب يتضمّن تشكيلاً قتالياً كاملاً وقمنا بالتدريب لمواجهة الاستراتيجية الإسرائيلية التى كانت تضرب من على ارتفاع منخفض، وكانت عودتنا إلى مصر فى أغسطس 1970، أى قبل الحرب بثلاث سنوات، وبدأنا نجهز أنفسنا للحرب ونتدرّب بشكل مختلف تماماً، ربما حدث هناك العديد من التعديلات والتطويرات على أسلوب التدريب، وتم تجهيز المواقع المحصّنة لقيام حرب أكتوبر المجيدة، والحمد لله تمكن اللواء الذى تشرفت بقيادته من تدمير 16 طائرة للعدو من الثالثة إلا الربع حتى الساعة الثامنة والربع مساء، أى فى زمن نحو 5 ساعات ونصف، فى أول أيام الحرب، هذا الأمر الذى جعل الطيران الإسرائيلى يصدر تعليمات بعدم الاقتراب لمسافة 15 كيلومتراً شرق القناة «وعملوا لنا حساب».
وتذكر اللواء أحمد حسين، قائلاً «توقعت صباح 7 أكتوبر، اليوم التالى لبداية المعركة، أن تشن قوات العدو هجمة جوية فى نطاق اللواء، حتى يستطيع أن يفتح ثغرة بين أبوصوير، وبين بورسعيد حتى يتمكن بالهجوم الجوى المباشر ضد القوات المسلحة المصرية وبدأنا نُجهّز أنفسنا لهذه الهجمة، وتعاملنا مع الهجوم الجوى للعدو الذى تشكل من 26 طائرة، وتم تدمير 4 طائرات منها، بواسطة لواء الصواريخ الذى توليت مهمته وباقى الطائرات لاذت بالفرار شرقاً».