قائد سرية المشاة.. شهادة بطل من زمن الحرب فى وقت السلام

قائد سرية المشاة.. شهادة بطل من زمن الحرب فى وقت السلام
- أرض سيناء
- الأسر المصرية
- التطوع فى الجيش
- الجيش المصرى
- الخداع الاستراتيجى
- الدفاع الجوى
- الشعب المصرى
- القنطرة شرق
- أبطال نصر أكتوبر
- تحرير سيناء
- أبطال أكتوبر
- أرض سيناء
- الأسر المصرية
- التطوع فى الجيش
- الجيش المصرى
- الخداع الاستراتيجى
- الدفاع الجوى
- الشعب المصرى
- القنطرة شرق
- أبطال نصر أكتوبر
- تحرير سيناء
- أبطال أكتوبر
«عندما وطئت قدماى أرض سيناء ركعت على ركبتى، وقبّلت رمال سيناء، كان حلماً بالنسبة لنا»، هكذا بدأ اللواء ثروت النصيرى، أحد أبطال نصر أكتوبر 1973، حديثه لـ«الوطن»، مؤكداً أن «سيناء أرض غالية على كافة المصريين، وتحريرها كان واجباً على كل مصرى».
وأضاف أنه كان قائد سرية المشاة فى حرب أكتوبر، مشيراً إلى أن الانتصار جاء نتيجة للتدريب المتواصل على مدار 6 سنوات كاملة، وأن مهمته كانت النزول إلى قناه السويس وركوب القوارب المطاطية للعبور إلى الضفة الشرقية للقناة، والعبور من قطاع القنطرة، وكان الجنود الذين يقدر عددهم بنحو 55 ألف مقاتل يتحلون بالشجاعة والرغبة فى الانتقام لما حدث لنا من الهزيمة فى حرب 67.
وشدد على أن عقيدة المقاتل المصرى البطل لا تتغير أبداً، فهو يأبى الانكسار ولا يعرف سوى العزة والانتصار، فإما أن يحقق النصر، وإما أن يلقى الشهادة بكل عزة وإيمان، مؤكداً أن خير دليل على ذلك إنهاء أسطورة «الجيش الذى لا يُقهر» على أيدى الأبطال والمقاتلين فى الجيش المصرى.
{long_qoute_1}
وأضاف أن «الخداع الاستراتيجى» كان كلمة السر، والدليل على ذلك مكالمة جولدا مائير للسفير الأمريكى فى إسرائيل ليؤكد لها استحالة وقوع أى هجوم مصرى على إسرائيل، وبعد ساعتين بدأت الحرب. وأكد أن «التاريخ سيظل شاهداً على الطريقة العلمية المتقدمة التى تم بها التخطيط لحرب أكتوبر، فضلاً عن الروعة فى الأداء والتنفيذ، لا يمكن أن ننسى معارك الدبابات يوم 9 أكتوبر التى كانت من أهم أسباب النصر، فعندما بدأت دبابات العدو النزوح فى اتجاهنا عندما تم الاشتباك مع اللواء (190 مدرعات) الإسرائيلى كانت دباباتنا المصرية فى مواجهتها وقصفنا معظمها، وأسرنا العقيد عساف ياجورى قائد الفرقة 119 مدرعات إسرائيل».
ويرى أن «مفاجأة الحرب الأولى هى حائط صواريخ الدفاع الجوى الذى قام بقصف جميع طائرات العدو التى تقترب من قناة السويس، وكنا نراها تنفجر فى الجو وتهوى على أرض سيناء محترقة وسط فرحة الجنود، والمفاجأة الثانية التى لاحظتها أثناء التحرك مع أفراد الكتيبة فى سيناء على مسافة 5 أو 6 كيلومترات من شرق القناة هى الصواريخ المصرية الموجهة المضادة للدبابات الصغيرة الحجم القوية التأثير المدمرة للدبابة الإسرائيلية التى تقترب منها، فكانت هذه الصواريخ بمثابة حماية لنا كأفراد مشاة، ومن قوة تأثيرها لاحظنا ابتعاد الدبابات الإسرائيلية على بُعد 2 كيلومتر، وكانت تقذف نيرانها بطريقة عشوائية، وذلك خوفاً من الاقتراب عكس ما كان يحدث فى بداية المعركة».
وأشاد بالدور القوى لقوات الصاعقة فى حرب أكتوبر، عندما نزلت بطائرات هليكوبتر فى عمق سيناء لمعرفة أماكن دبابات العدو وتدميرها ومنعها من الوصول إلى القناة، وأغلقوا أنابيب النابالم التى كانت ستغرق مياه القناة بالنابالم، والتى كان مخططاً لها بأن يتم غرق القوات المصرية بها وإحراقهم.
وأضاف أن الشعب المصرى كان له دور قوى، حيث كان هناك تلاحم وتماسك من الشعب مع الجيش المصرى، مشيراً إلى أنه «لم يخلُ منزل مصرى من جندى، فكنت أنا فى القنطرة شرق وكان أخى ضابطاً فى غرب القناة، وأخى الثالث والأصغر مجنداً فى الزعفرانة، وكانت أغلب الأسر المصرية كذلك، والكل يطلب التطوع فى الجيش والاستشهاد من أجل النصر، فكان الشعب متماسكاً ولم تحدث أية تظاهرات ولا معارضات، والشباب يعيش الآن عصر الرخاء والتنمية والسلام بعكس السنوات الماضية التى كانت حرباً وعناء، فيجب استغلال ذلك بالجد والعمل».
- أرض سيناء
- الأسر المصرية
- التطوع فى الجيش
- الجيش المصرى
- الخداع الاستراتيجى
- الدفاع الجوى
- الشعب المصرى
- القنطرة شرق
- أبطال نصر أكتوبر
- تحرير سيناء
- أبطال أكتوبر
- أرض سيناء
- الأسر المصرية
- التطوع فى الجيش
- الجيش المصرى
- الخداع الاستراتيجى
- الدفاع الجوى
- الشعب المصرى
- القنطرة شرق
- أبطال نصر أكتوبر
- تحرير سيناء
- أبطال أكتوبر