محبو «المنسى» فى زيارة إلى قبره: موعدنا كل جمعة

محبو «المنسى» فى زيارة إلى قبره: موعدنا كل جمعة
- الكلام الحلو
- المواقع الإخبارية
- شمال سيناء
- فيس بوك
- قبر الشهيد
- مواقع التواصل
- نشر صور
- هجوم إرهابى
- يوم الجمعة
- أبطال
- الكلام الحلو
- المواقع الإخبارية
- شمال سيناء
- فيس بوك
- قبر الشهيد
- مواقع التواصل
- نشر صور
- هجوم إرهابى
- يوم الجمعة
- أبطال
اجتمعوا على محبته، والتقوا أمام قبره، وذلك بعدما أعلن بعضهم ضرورة زيارته بعد أشهر من استشهاده، من خلال مجموعة تحمل اسم «أصدقاء الشهيد أحمد المنسى» اتّفقوا على زيارة قبر الشهيد، واجتمعوا هناك، رافعين أكف الدعاء بالرحمة والثأر للشهيد الذى سقط فى يوليو 2017، إثر هجوم إرهابى على كتيبته فى شمال سيناء.
{long_qoute_1}
منذ استشهاد «المنسى» وبلال أحمد يتابع سيرة الرجل من خلال «فيس بوك»، والمعلومات التى تُنشر عنه عبر المواقع الإخبارية، وحتى تلك الصفحات التى تحمل اسمه صار يتابعها، والمجموعات كذلك، ليجد بإحدى المجموعات لزيارة قبر الرجل يوم الجمعة، فيُقرر الاشتراك معهم: «إحنا اجتمعنا على محبة الراجل ده فى الله»، يحكى «بلال»، الذى تابع استفسار العشرات من المقيمين خارج القاهرة للقدوم إلى زيارته: «المنسى زيه زى أى شهيد، بس من كتر الكلام الحلو عنه، بقينا بنحبه بزيادة». كانت الزيارة إلى قبر «المنسى» تتضمن زيارة أيضاً للشهيد وائل كمال الذى أوصى بدفنه إلى جوار «المنسى»، لتعلن المجموعة أنها ستتجه لزيارة الاثنين، وأن من يرغب فى الحضور تأكيد الأمر ليرشدوه إلى الطريق.
البعض أتى من الشرقية، والبعض من الإسماعيلية والغربية ومحافظات أخرى، وكان المشهد أمام قبر الشهيدين يدعو للتفاؤل حسب حاتم ناجى: «كنا مبسوطين علشان قدام واحد بنحبه، وربنا يرحم كل الشهداء، ومبسوط إنى شفت أبطال هناك جايين لزيارته». بعد نشر صور الزيارة على المجموعة لم تجد نسمة سراج سوى التعليق: «الصورة تحس أن الشهيد منسى واقف وسط الناس، وإن روحه حاضرة غائبة، وروحه بتكمل المسيرة». جهاد نضال، واحدة من الذين اشتركوا ضمن المجموعة، ولم تر «المنسى» أو تتعامل معه قط، لكنها من خلال الحديث عنه أصبحت تتابع كل ما يخصه: «صورة الناس وهى فى زيارته ملهمة، ومعناها كبير، إننا مكملين على العهد بتاعه ومش هنسيب حقه ولا حق كل اللى زيه».
فى اللحظة التى وقف فيها البعض للدعاء أمام قبر «المنسى»، كان العشرات يدعون له فى التوقيت نفسه من خلال مواقع التواصل، لا سيما الذين لم يستطيعوا الحضور، ليُدوّن أحمد عبدالله: «كان نفسى أكون معاكم، بس ملحوقة».