من «الرفاعى» إلى «المنسى»: نعش يزينه «الأفرول وعلم الصاعقة»

من «الرفاعى» إلى «المنسى»: نعش يزينه «الأفرول وعلم الصاعقة»
- إبراهيم الرفاعى
- الأئمة الأربعة
- القوات المسلحة
- حرب أكتوبر المجيدة
- شهداء الواجب
- صحيح السنة
- أدوار
- إبراهيم الرفاعى
- الأئمة الأربعة
- القوات المسلحة
- حرب أكتوبر المجيدة
- شهداء الواجب
- صحيح السنة
- أدوار
نعش واحد تقاسمته الرموز، كلها تدل على مكانة ذلك الجسد المسجى فيه، ها هو علم مصر يلفه من كل جوانبه، إلى جواره علم القوات المسلحة بسيفيه المتقاطعين، على مساحة أكبر يأتى علم ثالث، حمل نسراً يشد خطافاً وحوله كلمات خطت بإنجليزية واضحة تدل على أن صاحبها قد اجتاز دورات خاصة فى الصاعقة.. كلها رموز قد تتشابه بين شهداء الواجب، أولئك الذين يدفعون أرواحهم ثمناً لأدوارهم، لكن رمزاً واحداً جدّ على ما سبق، لم يتكرر كثيراً، إلا لمن أوصى بأن يدفن «أفروله العسكرى» معه حين يستشهد فيه، وهو ما حدث للشهيد عقيد أحمد المنسى.
ربما لأنها شرف، وربما لأنها حلم كل جندى مقاتل تربى على عقيدة الجهاد، انتظر «المنسى» الشهادة، لم يجهز لها من عدتها سوى البطولة والفداء، ووصية صغيرة تركها لكل من قابله «لو جاء الأجل ولحظة الشهادة.. ادفنونى فى الأفرول»، لا يذكر تاريخ العسكرية المصرية كثيراً من المواقف المشابهة، اللهم إلا للشهيد إبراهيم الرفاعى، قائد المجموعة 39 قتال صاعقة، إبان حرب أكتوبر المجيدة الذى استشهد يوم الجمعة 19 أكتوبر 1973 تاركاً خلفه عشرات القصص تروى مآثره وبطولاته، فى جمعة مشابهة، لكن أمام عدو مختلف. ما فعله «الرفاعى» قبل سنوات، وجدده «المنسى» أمس، وافق صحيح السنة، بحسب الأئمة الأربعة ممن ذهبوا إلى أن شهيد المعركة يُكفن فى ثيابه التى استشهد فيها، وفقاً لقول ابن قدامة عن الشهيد: «أما دفنه بثيابه، فلا نعلم فيه خلافاً».