المواطنون يودعون شهداء «رفح» بـ«الزغاريد» ونجل «المنسى» يتقدم جنازة والده بـ«الزى العسكرى»

كتب: محررو «الوطن»

المواطنون يودعون شهداء «رفح» بـ«الزغاريد»  ونجل «المنسى» يتقدم جنازة والده بـ«الزى العسكرى»

المواطنون يودعون شهداء «رفح» بـ«الزغاريد» ونجل «المنسى» يتقدم جنازة والده بـ«الزى العسكرى»

وسط هتافات منددة بالإرهاب ومطالبة بإعدام قيادات «تنظيم الإخوان»، شيع الآلاف أمس شهداء الهجوم الإرهابى على كمين «البرث»، فى رفح بشمال سيناء، وكان لافتاً تقدم الطفل «حمزة»، ذى الـ9 أعوام، جنازة والده الشهيد العقيد «أحمد المنسى»، بمدينة العاشر من رمضان، بحضور محافظ الشرقية اللواء خالد سعيد، والقيادات التنفيذية والأمنية والشعبية وأبناء المدينة، والفنان محمد رمضان. وفوجئ المشيعون بنجل الشهيد مرتدياً بدلة عسكرية، ويقف بجوار جثمان والده، أعلى سيارة إطفاء ملفوفاً فى علم مصر، ولوّح الطفل بعلامة النصر، بعد أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد بمسجد «التوحيد»، فيما أطلقت بعض النساء زغاريد، مع بكاء أسرة الشهيد، وسط هتافات «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله والإرهاب عدو الله». وأُصيب محمد المنسى، شقيق الشهيد، بحالة انهيار أثناء الجنازة.

وكشفت مصادر أن أحد شهود العيان قال إن السيارة المفخخة التى اقتحمت نقطة الارتكاز الأمنى بجنوب رفح كان مستولَى عليها من قوات الشرطة، وأضاف أن الدعم وصل فى وقت قياسى، وأول ظهور لطائرات الأباتشى فى الموقع كان بعد 15 دقيقة من بدء الاشتباكات، فيما أصابت سيارة مفخخة أخرى المبنى بالكامل، لتصبح «القوة» تحت الأنقاض. وأشار الشاهد إلى أن أبطال الكمين قاتلوا حتى لا تُرفع راية الإرهاب السوداء، وألا يتم أسر أحد أو سرقة سيارة. ولفت إلى أنه جرى رصد إشارة تواصل بين التكفيريين بشأن قتل 73 منهم، أغلبهم من غزة. وقال بيان صادر عن القوات المسلحة، أمس إنه لليوم الثانى على التوالى، واصلت القوات تنفيذ عملياتها الأمنية لملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة فى استهداف بعض التمركزات الأمنية جنوب مدينة رفح، وفرضت قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع القوات الجوية طوقاً أمنياً لمحاصرة العناصر الإرهابية الفارة، ورصد وتتبع تلك العناصر بالمناطق المتاخمة لمحيط الهجوم، وتنفيذ عدد من الضربات الناجحة استهدفت تجمعاً للعناصر الإرهابية المسلحة داخل المبانى وتدمير عدد من سيارات الدفع الرباعى التى تستخدمها تلك العناصر، فيما تواصل القوات تمشيط المنطقة لملاحقة باقى العناصر الإرهابية.

وأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال اجتماعه أمس، وعدد من كبار رجال الدولة بينهم رئيس الوزراء، عن خالص تعازيه لأسر شهداء الهجوم الإرهابى، موجهاً بتوفير أقصى الرعاية الممكنة للمصابين، وضرورة الانتباه، وتوخى أقصى درجات الحيطة لمواجهة تلك المخططات الإجرامية، مشيراً إلى ما سبق أن حذر منه من ضرورة التيقظ والاستنفار للدفاع عن مقدرات المصريين.

وأكد أن قوى التطرف تحاول النيل من استقرار وأمن البلاد، خاصة خلال تلك المرحلة التى تكثف مصر خلالها جهودها لمكافحة الإرهاب على مختلف الأصعدة ودفع عملية التنمية.


مواضيع متعلقة