ألوان مبهجة لتجميل الجدران المشوهة.. معرض ده ولا شارع؟

كتب: مها طايع

ألوان مبهجة لتجميل الجدران المشوهة.. معرض ده ولا شارع؟

ألوان مبهجة لتجميل الجدران المشوهة.. معرض ده ولا شارع؟

جدران متهالكة وأخرى تغير لونها بفعل الكتابات العشوائية والملصقات الإعلانية، منظر مشوه لم يرض عنه محمد فضة، رسام الجرافيتى، فى منطقته السيوف بمحافظة الإسكندرية، فقرر أن يقوم بتجميل الجدران من خلال تنظيفها، والرسم عليها لتتحول إلى مساحات جاذبة للعين تشع بهجة ونوراً.

بعد أيام من العمل بأدوات بسيطة، لاحظ سكان المنطقة الفرق الشاسع بين الجدران المشوهة والجميلة، الأولى كانت جاذبة لأكياس القمامة، والثانية صارت مزاراً للأهالى المعجبين برسوم الجرافيتى: «لا باهدم ولا باعمل ترميم.. يا دوب باستخدم أدوات بسيطة زى الاسبراى والفرشاة والبويا على الحيطان، وفى ظرف ساعة، تكون كأنها لوحة بالظبط»، تعمل رسوم «فضة» وألوانه على إخفاء «الشخبطة» التى يفعلها بعض المارة عن قصد: «الناس لو لقيت الحيطان نضيفة ده هيحفزهم أن عمرهم ما يرموا حاجة جنبها أبداً»، كما أنه يرسم فوق أبواب المحال القديمة، حتى تبدو كقطعة واحدة مع الشارع أثناء غلقها.

«كل اللى يهمنى أن المنطقة يبقى شكلها حلو.. كأننا قاعدين كلنا فى معرض»، كلمات عبرت عن حماس رسام الجرافيتى، فى التخلص من التشويه بتزيين الجدران برسوم الجرافيتى، كما استخدم عبارات تحفيزية للمارة كتبها على الجدران، مثل «لن تهزم شخصاً يؤمن بنفسه»، «الأخلاق نعمة».


مواضيع متعلقة