شاب يستقبل العيد بـ«جرافيتى» على جدران منزله: «البنات نضفوا وأنا رسمت»

شاب يستقبل العيد بـ«جرافيتى» على جدران منزله: «البنات نضفوا وأنا رسمت»
- الخط العربى
- حملات نظافة
- عيد الأضحى
- فن الجرافيتى
- أحمد رجب
- أسرة
- الخط العربى
- حملات نظافة
- عيد الأضحى
- فن الجرافيتى
- أحمد رجب
- أسرة
استقبلت أسرة أحمد رجب، 21 عاماً، عيد الأضحى، بحملات نظافة تشمل السجاد، والمفارش، حتى الشبابيك ككل عام، لكنه قرر المشاركة معهم، باستغلال موهبته فى فن «الجرافيتى» لتغيير بعض معالم جدران المنزل بريشته وألوانه، من خلال بعض نقوش الحروف المرسومة بعناية فائقة لتبدو كحلقات متصلة، حتى أصبح المشهد يبدو للوهلة الأولى، وكأن حائط المنزل تحول إلى متحف لنقوش الخط العربى ورسومات الجرافيتى المميزة.
«أهلى خلونى أرسم على كل حيطان الشقة وغيّرت من شكل البيت من خلال رسوم الجرافيتى» وكانت النتيجة جيدة، حيث فرحت الأسرة كثيراً بالتغيير الذى حدث بالشقة، وزادت الرسومات من المنزل جمالاً وأضاف تناسق حروف الخط العربى الكثير على الجدران.
الرسم على الحائط فى الأعياد هو عادة أحمد منذ فترة، فهو يحب التغيير ويحرص على عمل إضافات مختلفة على الحائط بين الحين والآخر، أما فى هذا العيد فظل يرسم على حائط واحد من جدران المنزل، لمدة 18 ساعة، باستخدام الفرش اللازمة للرسم والتلوين، وبعض الألوان من الدهان المختلفة: «أمى فى الأول قالت لى جرّب فى أوضتك لحد ما عجبها وبقت تقول لى إيه مش هنغير فى الشقة قبل العيد؟ وأنا سمعت كلامها وفرحتها».
اكتسب الشاب العشرينى موهبته منذ عام ونصف، من خلال تقليد بعض الرسامين، وظل يطور من رسمه كل فترة: «فن الجرافيتى يحتاج إلى مساحات واسعة، عشان أقدر أوصل فكرتى، لكنى بفرح عشان حتى لو فيه ناس مش هتفهمه كفاية إن اللى هيشوفه هيحس بتغيير وروح فى البيت وبهجة مختلفة غير اللى اتعودنا عليها».