«أحمد» ضحية الإهمال: دخل العناية المركزة.. بس مالقاش رعاية

«أحمد» ضحية الإهمال: دخل العناية المركزة.. بس مالقاش رعاية
- أعلى مستوى
- استئصال ورم
- الدكتور محمد
- الزائدة الدودية
- العناية المركزة
- المخ والأعصاب
- النخاع الشوكى
- تحرير محضر
- حمد السيد
- أبو
- أعلى مستوى
- استئصال ورم
- الدكتور محمد
- الزائدة الدودية
- العناية المركزة
- المخ والأعصاب
- النخاع الشوكى
- تحرير محضر
- حمد السيد
- أبو
«خدوه وروّحوا مافيهوش حاجة، بس هنحتاج شوية تحاليل نتطمن»، أشارت التحاليل إلى وجود مشكلة متفاقمة فى الزائدة الدودية للرجل الذى تجاوز السبعين من عمره، أحمد محمود حسين، انتهت بحجز الرجل فى مستشفى شرق المدينة بالإسكندرية بعدما تبين انفجارها فى بطنه، لكن داخل المستشفى واجهت أسرته أزمة جديدة بسبب سوء الرعاية والخدمة، حسب قول ابنته: «أبويا جاله عدوى من المستشفى، وكانوا بيخافوا يدخلوا يغيروا له، كنت بامسح أنا واختى أرضية العناية المركزة علشان النضافة، كان بيفضل باليومين من غير غيار على الجرح، وأخويا اللى بيغير له، محدش بيغير له البامبرز، وجسمه كله بقى أزرق من كتر البهدلة»، هلع بسبب مرض الأب زادت من حدته التجربة التى وصفوها بالقاسية، تقول الابنة: «نفسنا فى شوية اهتمام ورحمة ونشوفه واقف على رجليه من تانى»، إلا أن مدير المستشفى الدكتور محمد فاروق، ينفى ذلك قائلاً: «الراجل بياخد خدمته على أعلى مستوى، ومش معقول نكون طافحين الدم مع العيّان وأهله يطلعوا يقولوا كلام محصلش، والتقارير تثبت صحة موقفنا».
{long_qoute_1}
شكوى أخرى فى مستشفى آخر، لكن بالمدينة نفسها الإسكندرية، «عملية بسيطة وهتبقى تمام»، كلمات قالها طبيب المخ والأعصاب ليطمئن «محمد السيد»، البالغ من العمر 40 سنة، بعدما لجأ إليه مشتكياً من شعوره بـ«ألم خفيف» أسفل ظهره، وبالفعل خضع لعملية لاستئصال ورم فى «النخاع الشوكى»، لكنه خرج من الجراحة مصاباً بـ«شلل رباعى»، نتيجة «خطأ طبى»، أفقده القدرة على الحركة.
وكانت المفاجأة فى انتظار الأسرة عند خروج «محمد» من غرفة العمليات، حيث كان فاقداً للوعى وعاجزاً عن الحركة، وبسؤال الطبيب كرّر قوله: «كلها 48 ساعة وهيبقى كويس»، لكن بعد مرور الوقت، لم يحرك سوى أحد ذراعيه، ولم تجد أسرة «محمد» أمامها سوى تحرير محضر بقسم شرطة «سيدى جابر» برقم 9445، اتهمت فيه الطبيب بارتكاب «خطأ طبى»، تسبّب فى إصابة المريض بشلل رباعى، أفقده القدرة على الحركة، ليُمضى ما تبقى من عمره طريح الفراش.