«الست الوالدة» أحد أقدم أضرحة دمياط يعود للعصر المملوكى

كتب: سهاد الخضرى

«الست الوالدة» أحد أقدم أضرحة دمياط يعود للعصر المملوكى

«الست الوالدة» أحد أقدم أضرحة دمياط يعود للعصر المملوكى

يعد ضريح الست الوالدة، المعروفة بالست «بنينة المخزومية» بنت «السادة الأشراف»، أحد أقدم الأضرحة بمدينة دمياط والذى يرجع تاريخ إنشائه إلى العصر المملوكى.

ووفقاً للأهالى المقيمين بجوار الضريح فإن «الست الوالدة» قامت ببناء مدفن خاص بها وأقامت به فى حياتها بعد وفاة زوجها، وقالوا إنها كانت تحمل بأحشائها جنيناً ظنت أنه ولد وأزمعت على تسميته باسم «علاء الدين» لكنها ماتت خلال ولادته، وبُنى لها ضريح دُفنت فيه هى وجنينها.

وتعد «بنينة المخزومية» من «آل البيت» وكانت صوفية زاهدة، سمع الناس بها حتى أكثروا من زيارتها، وكانت تقابل النساء وتكلم الرجال من وراء ستار، وفقاً لروايات الأهالى، وصار يتم الاحتفال بمولدها ليلة 27 رمضان من كل عام، ويزور ضريحها السيدات اللاتى يعانى أطفالهن بدعوى أنها سيدة مبروكة ترعى البنين، وكان يستمر مولدها نحو أسبوعين، وتم تجديد ضريحها مؤخراً.

ويقام الذكر بالدف داخل زاوية «الست الوالدة» وتضاء بالشموع ويحضر فيها النساء فقط. وكانت الست الوالدة من النساء الصالحات ومن آل البيت الذين اشتهروا بالعلم والزهد، وفقاً لما ذكره محمد أبوقمر، كاتب متخصص فى تاريخ دمياط، حيث قال: «عاشت الست الوالدة فى نهاية القرن الثامن هجرياً والرابع عشر ميلادياً ويقع ضريحها بالجبانة الكبرى، بطرفها الشمالى الغربى، بدمياط.


مواضيع متعلقة