طارق الخولى: الحركة تواجه مصير «كفاية».. والحزب غطاء قانونى

كتب: محمد أبوضيف

طارق الخولى: الحركة تواجه مصير «كفاية».. والحزب غطاء قانونى

طارق الخولى: الحركة تواجه مصير «كفاية».. والحزب غطاء قانونى

فى الطابق الرابع من بناية قديمة الطراز فى شارع الروضة بالمنيل، يقع مكتب طارق الخولى، الذى انفصل عن حركة 6 أبريل، ليؤسس «الجبهة الديمقراطية» فى 28 أغسطس 2012، ثم شرع فى تأسيس حزب سياسى يكون بمثابة غطاء قانونى لفعاليات الحركة الاحتجاجية. يستقر طارق الخولى إلى جوار عدد من زملائه بأعضاء الحركة ومكتبين خشبيين تبرع بهما المهندس الاستشارى ممدوح حمزة، يجمع توكيلات الأعضاء لتأسيس الحزب بعد أن «طالت سمعة الشبهات التى أطلقها التيار الإسلامى بعد الثورة ومن قبله النظام السابق» وفقاً لـ«الخولى»، قائلاً: «الناس بتقول علينا إننا ما عندناش شغلانة غير الاحتجاج طول الوقت». وبكلمات مفعمة بالحماس، قال «الخولى» لـ«الوطن»: «اتجاهنا لإنشاء الحزب خوفاً من الاندثار، الذى أصاب عدداً من الحركات الاحتجاجية التى كانت فاعلة قبل الثورة وعلى رأسها كفاية»، موضحاً أن دور الحركة الاحتجاجية إلى زوال آجلاً أم عاجلاً، فى ظل حملات التشويه التى تواجهها بشكل دائم. «الخولى» الذى شارك بأول فعالية له مع الحركة إلى جوار «البرادعى» بالإسكندرية، خلال إحدى المظاهرات للتنديد بمقتل خالد سعيد، عام 2007، وتنقل بمستويات الحركة المختلفة حتى أصبح مسئول العمل الجماهيرى قبل ثورة يناير، وكان واحداً ضمن من حملوا مسئولية تحريك شباب الحركة فى 28 يناير من شارع ناهية ببولاق إلى ميدان التحرير، قال: «تلك المرحلة تطلب استثمار قدرتنا للوصل لإنشاء حزب، يعطى غطاء سياسياً وسنداً قانونياً للعمل الاحتجاجى للحركة»، مشيراً إلى أن الجمعيات وفقاً للقانون لا يجوز لها العمل فى السياسة. «الخولى» أوضح أن الحزب يعطى للحركة الفرصة للعمل السياسى بشكل وهوية الحركة الاحتجاجية، كمجموعات تعمل على الأرض، وتختلط بالشارع من خلال العمل الجماهيرى الاحتجاجى؛ لمقاومة النظام الحالى وإيجاد بديل لجماعة الإخوان، مشيراً إلى أن عمل حزب الدستور بالشارع لا يختلف عن عمل الحركة الاحتجاجية، ولكنه تحت غطاء قانونى وشرعى. رفض «الخولى» الشكل الاحتجاجى الجديد للحركة، الذى استخدمت فيه الملابس الداخلية أمام منزل وزير الداخلية، وإلقاء «البرسيم» أمام منزل الرئيس، مؤكداً أن تلك التصرفات يستخدمها أنصار التيار الإسلامى لتشويه الحركة، لافتاً إلى أن الاتجاه بالتظاهرات لمنازل المسئولين يعرض منازل قيادات المعارضة للتهديد من جانب التيار الإسلامى وأعضاء جماعة الإخوان. وأضاف: «المظاهرات قبل الثورة كانت تأتى فى شكلين، إما أن تكون بمكان معلن ومعروف للجميع، ودائماً ما تكون ساحات كبيرة ويشترك فيها شخصيات عامة، ونوع آخر من التظاهرات المفاجئة فيما تسمى (حرب الشوارع) وهى تظاهرة غير معلنة مثل المظاهرات التى خاضتها الحركة خلال الفترة السابقة». أخبار متعلقة 6 سنوات على «6 أبريل».. بركان الثورة وشبح النهاية المريرة سياسيون: تراجعت بعد الثورة.. وتحويلها لحزب «شهادة وفاة» محمود عفيفى: الإخوان اخترقوا الحركة.. والهيكل التنظيمى أكثر بيروقراطية من الدولة محمد عادل: هنكمل المشوار.. وإذا لم يستجب «مرسى» هنغيره