بالفيديو| محمد عادل: هنكمل المشوار.. وإذا لم يستجب «مرسى» هنغيره

بالفيديو| محمد عادل: هنكمل المشوار.. وإذا لم يستجب «مرسى» هنغيره
«الحركة سيكون لها مسار جديد فى الانطلاقة السادسة.. والإخوان بيقولوا علينا سذج ونحن نقول لهم ما تبقوش تعيطوا».. بهذه الكلمات حاول محمد عادل، أحد مؤسسى حركة شباب 6 أبريل، التأكيد على تماسك الحركة وقاعدتها الشعبية فى الشارع، وقال لـ«الوطن»: «سنقدم مشروعاً جديداً وهو اتحاد القوى الثورية وسنعمل على المصالحة الوطنية، وفى حالة عدم استجابة مرسى لمطالبنا وتغيير سياساته سيكون السبيل الوحيد هو تغييره».
وأضاف: «لو عاد بنا الزمان لدعمنا مرسى فى الانتخابات الرئاسية لأن الحركة لا تتراجع عن موقفها، ولن تسمح بعودة أى شخص من رجال مبارك للحكم».
* لماذا ترفضون تأسيس حزب سياسى؟
- لو كنا نريد أن نحول الحركة إلى حزب سياسى، لاستطعنا القيام بذلك خلال 4 أيام، لكننا حركة ضغط سياسى، تقدم مقترحات للحكومة، وتطالبها بتحقيق مطالب اقتصادية واجتماعية، وهى تفكر الآن فى إقالة الحكومة الحالية واختيار رئيس جديد، كما أن فى استطاعتها إنجاح مرشح بعينه، وذلك من خلال بناء قاعدة شعبية كبيرة فى الشارع، وأن تكون أداة ضغط قوية فى الشارع السياسى.
* وما تقييمكم للرئيس محمد مرسى؟
- الدكتور محمد مرسى، خلف كل الاتفاقات التى وعد بها شعبه، باختيار رئيس حكومة «ضعيف»، ولم يقدم كل من محمد مرسى، أو هشام قنديل، أى حلول للأزمة الاقتصادية، كما أن الداخلية تقوم بنفس ممارسات قبل 25 يناير، نفس البلطجة والأسلوب الوحشى فى التعامل، ومن يقول: «نعصر على نفسنا لمونة ونصبر شوية ونديله فرصة تانية»، أرد عليه بأنه «لو كان مرسى ينوى فعل شىء لفعل من أول يوم، لكن مر ما يقرب من عام، ولم يحدث أى تقدم حتى الآن».
* الحركة دعمت الرئيس مرسى فى الانتخابات.. ماذا لو عاد الزمان مرة أخرى؟
- لو عاد الزمان مرة أخرى، والاختيار كان بين أحد رجال مبارك وبين مرسى، سنختار مرسى، نحن لن نتراجع عن موقفنا، ولن نسمح بعودة أى شخص من رجال مبارك، نحن تعرضنا للتعذيب والموت وسقط منا شهداء، وأى منافسة بين شخص من نظام مبارك، سندعم المرشح الآخر، حتى ولو كنا ضده.
نحن لسنا مع الإخوان، نحن نسير على خطى مشروع وطنى، يهدف لبناء دولة، وطالبنا الإخوان بتغيير سياساتهم، لكنهم رفضوا مطالبنا بإقالة النائب العام وتغيير السياسات وضبط الاقتصاد، و«قالوا علينا سذج»، ونحن نرد عليهم «متبقوش تعيطوا».
* هناك اتهامات للحركة بأنها تدعو للحشد، وتزج بالشباب فى الصراعات وفى النهاية تنسحب؟
- من المستحيل أن ترفع «6 أبريل» طوبة أو رصاصة فى وجه مواطن مصرى، فلم ولن نستبيح دماء أى مصرى، وفى عهد النظام السابق كانت «الداخلية» تطلق علينا الخرطوش، وكنا نرد عليهم بتقديم الورود، لأنهم فى الآخر مصريون، لكن مضحوك عليهم، فلم نتورط فى إهدار دم مصرى.
وفى حالة حدوث أى عنف، تكون «الداخلية» هى أول من بدأ بالعنف، نحن نحمى المتظاهرين، وهناك بعض المظاهرات حدث فيها عنف بعد انتهاء مشاركتنا، وتكرر ذلك أكثر من مرة، وعلى سبيل المثال فعاليات أحداث المقطم، لم نشارك فيها، وحاصرنا بيت محمد مرسى، ووضعنا «برسيماً» على الأرض، كرسالة استهزاء لمرسى والإخوان الذين يطبقون سياسات خاطئة، فنحن نرد على السلطة باستهزاء وسخرية.
كما أن رجال مبارك يشاركون فى تشويه الحركة، لأنهم يعلمون جيداً أن «حركة 6 أبريل» تمثل الخطر الأول على مصالحهم، وأيضاً الإخوان أنفسهم يخافون على نظامهم الفاشى من حركتنا.
* ما مصير الحركة بعد مرور 5 أعوام على تأسيسها؟
- «6 أبريل» فى الانطلاقة السادسة، سنكمل مشوارنا فى محاربة الظلم، وسنقدم مشروعاً جديداً وهو اتحاد القوى الثورية وسنعمل على المصالحة الوطنية، وفى حالة عدم استجابة مرسى لمطالبنا وتغيير سياساته، سيكون السبيل الوحيد هو تغييره، أما على مستوى الحركة فيتم تطوير وتنمية وتدريب أعضائها بالفعل، حيث يحصلون على كورسات فى التنمية البشرية والمقاومة السلمية.
أخبار متعلقة
6 سنوات على «6 أبريل».. بركان الثورة وشبح النهاية المريرة
سياسيون: تراجعت بعد الثورة.. وتحويلها لحزب «شهادة وفاة»
محمود عفيفى: الإخوان اخترقوا الحركة.. والهيكل التنظيمى أكثر بيروقراطية من الدولة
طارق الخولى: الحركة تواجه مصير «كفاية».. والحزب غطاء قانونى