التنسيق الحضارى: مخطط جمال مبارك لـ«القاهرة 2050» لم يقترب من «ماسبيرو»

التنسيق الحضارى: مخطط جمال مبارك لـ«القاهرة 2050» لم يقترب من «ماسبيرو»
أكدت سهير حواس، نائب رئيس جهاز التنسيق الحضارى، أن مخطط تطوير القاهرة الذى وضع فى عهد الرئيس السابق حسنى مبارك مستهدفا إزالة العشوائيات وتجميل صورة القاهرة والمعروف بمخطط القاهرة 2050، لم يقترب من هدم مبنى ماسبيرو أو بيعه، بل إن جميع الصور التخيلية التى وضعت للقاهرة 2050 يظهر فيها مبنى ماسبيرو بوضوح، كما أن المشروع تضمن تحويل المنطقة العشوائية المحيطة بالمبنى إلى مجمع للمتاحف المتخصصة والمراكز الثقافية على مستوى عالمى، فضلاً عن إنشاء مجمع سينمائى واستوديوهات عالمية إلى جانب مكتبة عالمية.
ودعت «حواس» الحكومة الحالية إلى استبعاد فكرة البيع أو الهدم واستبدال خطة لتطوير المبنى والاستفادة منه بها، وإذا كان هناك نية لنقل اتحاد الإذاعة والتليفزيون إلى مدينة الإنتاج الإعلامى لأسباب إدارية، فيمكن الإبقاء على المبنى والاستفادة منه بصورة أو بأخرى.
وفجرت «حواس» مفاجأة، مؤكدة أن مبنى ماسبيرو الذى أنشئ فى ستينات القرن الماضى والذى يعتبر أول مبنى للتليفزيون بالشرق الأوسط، قامت الحكومة باستثنائه من قوائم المبانى التراثية ، بالرغم من أن القائمة تضم 31 ألف مبنى من بينها مجمع التحرير ومبنى وزارة الزراعة ومبنى وزارة الأوقاف والمبانى الحكومية بمنطقة لاظوغلى مثل مبنيى وزارة العدل ووزارة المالية وقصر إسماعيل المفتش الذى تستغله هيئة الآثار وقصر وزارة الصحة، بالإضافة إلى مبانى أقسام الشرطة مثل قسم شرطة الدقى وقسم الجمالية والدرب الأحمر والخليفة والمدارس الكائنة فى مبانٍ تراثية مثل مدرسة الشيخ ريحان ومدرسة الناصرية المقامة بقصر سعيد حليم بشارع شامبليون، وبعض المحاكم المصرية ذات الطراز المعمارى المميز مثل محكمة جنوب القاهرة.
وأضافت أن مبنى ماسبيرو لا يعد أثرا ولا يخضع لقانون حماية الآثار، كما أنه لا يعد ضمن المبانى التراثية التى تخضع لقانون 144 لسنة 2006 الذى يحظر الهدم أو الإضافة للمبانى والمنشآت ذات الطراز المعمارى المتميز أو المرتبطة بالتاريخ القومى أو بشخصية تاريخية أو التى تمثل حقبة تاريخية أو التى تعتبر مزارا سياحيا. وأكدت «حواس» أن خروج مبنى ماسبيرو من قائمة المبانى التراثية يعطى للحكومة المصرية الحق فى التصرف فيه سواء بالهدم أو البيع أو البناء، لأنه لا يخضع لأى قانون يحظر هدمه أو بيعه.
الأخبار المتعلقة:
وثيقة «ماسبيرو» تفجر المخاوف من بيع مؤسسات الدولة
«توابع الغضب» على الوثيقة القطرية أهالى مثلث ماسبيرو لـ«الوطن»: على جثثنا
محافظ القاهرة: سنتصدى لأى مخطط هدفه «تهجير الأهالى».. وعلينا بناء أبراج جديدة لإنهاء الأزمة
خبراء إعلام: «تجارة آثار» ومبررات الحكومة «كلام فارغ»
سياسيون بعد وثيقة ماسبيرو: الصفقة «خيانة عظمى».. وعلى الجيش التحرك لمواجهة «الاحتلال القطرى»