محافظ القاهرة: سنتصدى لأى مخطط هدفه «تهجير الأهالى».. وعلينا بناء أبراج جديدة لإنهاء الأزمة

كتب: سلامة عامر

محافظ القاهرة: سنتصدى لأى مخطط هدفه «تهجير الأهالى».. وعلينا بناء أبراج جديدة لإنهاء الأزمة

محافظ القاهرة: سنتصدى لأى مخطط هدفه «تهجير الأهالى».. وعلينا بناء أبراج جديدة لإنهاء الأزمة

أكد أهالى ماسبيرو أنهم لن يتركوا مساكنهم إلا على جثثهم، وأنهم سيتصدون لأى مخطط داخلى أو خارجى بين رجال الأعمال والمسئولين للاستحواذ على المنطقة، وذلك فى أول رد فعل على ما نشرته «الوطن» بشأن الوثيقة المنسوبة للحكومة القطرية والتى تشير إلى اتفاق بين المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين وبين الحكومة القطرية للاستحواذ على مبنى ومثلث ماسبيرو. وأكد أهالى ماسبيرو أن محاولات رجال الأعمال للسيطرة على أراضى وعقارات المنطقة بدأت منذ فترة كان آخرها فى الانتخابات البرلمانية السابقة عندما حاول بعض رجال الأعمال إبرام صفقة مع الملاك بشراء الأراضى واستخراج قرارات إزالة من الحى لطرد السكان وتعويضهم بشقق بديلة فى منطقة السادس من أكتوبر إلا أن الأهالى اعتصموا أمام حى بولاق ومحافظة القاهرة مهددين بعدم ترك منازلهم، الأمر الذى أدى إلى تراجع المحافظة عن تنفيذ قرارات الإزالة وتم الاتفاق على أن يتم ترميم المساكن. وقال محمود الصعيدى -من أهالى المنطقة- إن مثلث ماسبيرو مطمع للمستثمرين المصريين وشركائهم الأجانب لموقعها المتميز، فهم يريدون تحويلها لمنطقة سياحية وطرد الأهالى إما بالقوة أو عن طريق الإغراءات المالية، لافتا إلى أن الأهالى هم من قاموا بتوصيل جميع المرافق من المياه والكهرباء بجهودهم الذاتية وفيها مصادر رزقهم التى ينفقون منها لمواجهة متطلبات الحياة المعيشية. وأكد أشرف الشرقاوى -من الأهالى- أن «الشركة الكويتية» قامت بشراء نحو 18 فداناً من الأهالى، وأيضاً شركة «القصبى» السعودية اشترت نحو 15 فداناً، أما بقية الأرض فيمتلكها أهالى المنطقة وهو ما يوازى نحو 45% من مساحة المنطقة، مؤكدا أن الشركات ورجال الأعمال يرغبون فى طرد الأهالى لبناء مشروعاتهم عليها بينما يرفض الأهالى أن يتم نقلهم لأماكن بعيدة لا يوجد بها خدمات أو فرص عمل ويتمسكون بتطوير المنطقة مع تعويضهم بشكل عادل لأنه من غير المقبول أن يتم هدم منزل يمتلكه مواطن ويتكون من عدة طوابق ويتم تعويضه بشقة واحدة يسكن فيها هو وأولاده. وقال أشرف سليمان -من أهالى المنطقة- أن المحافظة قررت منذ فترة تشكيل لجنة مكونة من 20 مهندساً وأستاذا متخصصا من الجامعات ومركز بحوث الإسكان وقامت بفحص عقارات مثلث ماسبيرو البالغ عددها 156 عقاراً وعرض الحالة الإنشائية لكل عقار واتخذت القرار النهائى لهذه العقارات سواء بالترميم أو التنكيس أو الإزالة مع ضرورة معاملة العقارات التى تبين ضرورة إزالتها معاملة الخطورة الداهمة. وأكد اللواء سيف الإسلام عبدالبارى، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، أن دور المحافظة يقتصر على الوساطة بين الملاك والمستثمرين وأن هناك خطة لتطوير المنطقة ونقل سكان العقارات إلى أماكن بديلة داخل المنطقة واستغلال بقية المساحة لبناء 64 برجا سكنيا، كل برج مكون من 10 طوابق ويشمل وحدات سكنية ومحلات تجارية، مؤكدا أن التمويل سيكون من قبل أصحاب العقارات القديمة بالمنطقة. وقال الدكتور أسامة كمال، محافظ القاهرة، إنه سيتم التصدى لأى مخطط لتهجير الأهالى من منطقة مثلث ماسبيرو أو أى محاولة يسعى إليها المستثمرون لتحقيق مكاسب ومصالح شخصية على حساب سكان المنطقة، لافتا إلى أنه لا بد من الوصول إلى اتفاق بين الأهالى والشركات على بناء أبراج جديدة تناسب المنطقة والمشروعات التى ستقام عليها لكى تنتهى أزمة انهيار المنازل المتكررة. وأكد كمال أن المحافظة لا تملك فى منطقة مثلث ماسبيرو أى مبانٍ أو أراضٍ وكل ما تملكه فى المنطقة شوارعها فقط التى تتولى المحافظة إدخال وإصلاح المرافق بها. الأخبار المتعلقة: وثيقة «ماسبيرو» تفجر المخاوف من بيع مؤسسات الدولة «توابع الغضب» على الوثيقة القطرية أهالى مثلث ماسبيرو لـ«الوطن»: على جثثنا التنسيق الحضارى: مخطط جمال مبارك لـ«القاهرة 2050» لم يقترب من «ماسبيرو» خبراء إعلام: «تجارة آثار» ومبررات الحكومة «كلام فارغ» سياسيون بعد وثيقة ماسبيرو: الصفقة «خيانة عظمى».. وعلى الجيش التحرك لمواجهة «الاحتلال القطرى»