«حمادة» اتسحل وشمت فينا «آسفين يا ريس»

«حمادة» اتسحل وشمت فينا «آسفين يا ريس»
«وصمة صارت فخراً» هكذا يتعامل بعض مؤيدى الرئيس المخلوع أو «أبناء مبارك» مع الأحداث الجارية معتبرين أنهم أصحاب رؤى ثاقبة فيما يرون فيمن سموا أنفسهم ثواراً «خاسرين» لمعركة ظنوا أنهم رابحوها.
«احفظوا الجملة دى: هييجى يوم من الأيام وهيبقى لقب وكلمة فلول دى أشرف وأحسن من كلمة ثورجى أو إخوانى» هكذا كتب «كريم حسين» مؤسس صفحة «آسفين ياريس» تعقيباً على الأحداث المؤسفة التى شهدها قصر الاتحادية قبل أيام من سحل مواطن ووفاة آخر، الأمر الذى تناقله «أبناء مبارك» بسعادة بالغة فكتب «روقة»: «فلولى وأفتخر»، كذلك دونت تحت اسم «بنت النهر النيل»: «عاش الرئيس مبارك رمز العروبة والشجاعة والرجولة»، الأمر الذى جعل بعض النشطاء يسخرون من ردود الأفعال «يا شماتة أبناء المخلوع فينا.. منه لله اللى كان السبب».
كانت صفحة «آسفين يا ريس» قد نشرت لحظة سحل المواطن صوراً للواقعة مرفقة بكلمات «إهداء إلى منظمات حقوق الإنسان المصرية والدولية»، كما كتب كريم حسين: والله يا ريس أنت نفدت بجلدك من الشعب ده.. ده اللى أنت ماشفتوش فى 30 سنة شافه مرسى فى كام شهر بس.
فيما جاء رد فعل عاصم أبوالخير، المؤسس الثانى للصفحة بأنه «لا وقت للشماتة فى ظل عزاء تعيشه مصر»، مشيراً إلى أن ما يدور فى كواليس السياسة سببه جهات عدة على رأسها النظام الحاكم، قبل أن يستشهد بكلمات الرئيس السابق: «مصر باقية والأشخاص زائلون».
أخبار متعلقة:
الاتحادية.. القمع في زمن مرسى
«جمال» سقط بطلقات خرطوش ولم ترحمة هراوات «الأمن»
«عبدالرحمن» خرج متظاهراً ضد «مرسى».. فعاد بلا «طحال»
«عمرو» شهيد «الاتحادية».. «منجد» وعضو «التيار الشعبى» خرج بحثاً عن «اللقمة» وعاد جثة هامدة