بروفايل: أبوبكر عبدالكريم.. صوت «الداخلية»

كتب: محمود عبدالرحمن

بروفايل: أبوبكر عبدالكريم.. صوت «الداخلية»

بروفايل: أبوبكر عبدالكريم.. صوت «الداخلية»

«لم نقتحم نقابة الصحفيين.. 5 ضباط فقط نفذوا العملية، وليس 50 كما يشاع.. لم يتم الاعتداء على أمن النقابة.. لا يوجد أحد فوق القانون، وكان يجب عدم السماح بوجود متهمين داخل النقابة.. الصحفيان المطلوبان أمنياً سلما نفسيهما لقوات الأمن طواعية»، هكذا جاءت تصريحات اللواء أبوبكر عبدالكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات والإعلام، فى جولته المسائية اليومية على عدد من برامج التوك شو، التى تستعين به للحصول على رد وزارة الداخلية على اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة الصحفيين على خلفية ضبط وإحضار اثنين من أعضائها.

لم يدخر «أبوبكر» الذى بدأ حياته المهنية ضابطاً بمديرية أمن المنيا، جهداً فى تبرير السابقة التى تعد الأولى من نوعها منذ إنشاء نقابة الصحفيين عام 1941، مستخدماً أدواته «الاعتذارية» أحياناً، و«الهجومية» أحياناً أخرى، والتى اكتسبها من خلال تاريخ عمله الطويل فى أقسام الإعلام وحقوق الإنسان التابعة لوزارة الداخلية، فى توصيل صوت «الأمن»، الذى طالما علا على مدار السنوات الماضية دون أن يكون الطرف الآخر موجوداً للرد عليها بالتصديق أو التكذيب، ليقابله هذه المرة يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، بسيل من الاتهامات، نافياً أجزاء كثيرة من روايته التى وصفها بعض شهود العيان على واقعة الاقتحام بـ«الكاذبة» والمضللة. يعلم اللواء «أبوبكر» أن اعتصام الصحفيين فى مقر نقابتهم مغلق، ولا يسمح لغير الأعضاء بالدخول إلى موقع الاعتصام، لكن قوات الأمن التى يُدافع عنها «عبدالكريم» ليل نهار، سمحت لعدد من البلطجية بالدخول للاعتداء على المعتصمين بالقول والفعل، على مرأى ومسمع قوات الشرطة التى تحاصر الاعتصام من جميع الجهات. لم يكتفِ المتحدث باسم وزارة الداخلية بتبرير ما فعله ضباط وزارته فقط، بل تحدث عن وجود خطط ممنهجة لإضعاف الدولة المصرية من قِبل بعض الصحفيين المنتمين لتيارات معادية للنظام الحاكم.


مواضيع متعلقة