مرصد الأزهر: "الجمهوريون" الأمريكيون يفضلون الخطاب الفظ عن التطرف الإسلامي

كتب: وائل فايز

مرصد الأزهر: "الجمهوريون" الأمريكيون يفضلون الخطاب الفظ عن التطرف الإسلامي

مرصد الأزهر: "الجمهوريون" الأمريكيون يفضلون الخطاب الفظ عن التطرف الإسلامي

أكد مرصد الأزهر أن الجمهوريين في أمريكا يفضلون الخطاب الفظ بشأن التطرف الإسلامي، والديمقراطيين يفضلون الخطاب التحذيري، مشيرا إلى أن معظم الأمريكيين يرون أن الدين لا يدعو إلى العنف، في حين أن الداعيين إلى العنف يرتكبون أعمالهم الإجرامية باسم الدين.

وأوضح المرصد، استنادا إلى تقرير صادر عن مركز "بيو"، أن نصف الشعب الأمريكي يرى ضرورة أن يكون الرئيس القادم حذرًا بشأن انتقاد الإسلام بوجه عام، حال حديثه عن المتطرفين الإسلاميين، بينما يرى 4 من بين كل 10 أن على الرئيس الأمريكي القادم أن يتحدث بأسلوب حاد عن المتطرفين الإسلاميين، حتى وإن تعدى الأمر ليشمل الإسلام بوجه عام.

استشهد المرصد بأحدث استطلاعات مركز "بيو" للأبحاث، والتي أجريت من 7 حتى 14 يناير الماضي، موضحا أن ثلثي الجمهوريين بما يعادل 65% يفضلون أن يكون حديث الرئيس القادم فظ بشأن التطرف الإسلامي، وعلى النقيض يفضل 70% من الديمقراطيين والمستقلين أن يكون الحديث عن التطرف الإسلامي بحذر وألا يتعدى للحديث عن الإسلام بوجه عام.

وأشار الاستطلاع أن نصف الشعب الأمريكي، بما يعادل 49%، يعتبر أن بعض المسلمين على الأقل ليسو أمريكيين، بما يعني أنهم لا ينتمون إلى المجتمع الأمريكي، بينما يرى 11% من الأمريكيين أن معظم المسلمين الأمريكيين ليسو أمريكيين، و14% أن نحو نصف المسلمين الأمريكيين ليسوا أمريكيين، و24% أن بعض المسلمين ليسو أمريكيين، فيما يرى 42% أن شرذمة قليلة من المسلمين غير أمريكيين.

كشف الاستطلاع أن 68% من الأمريكيين يرون أن المشكلة الكبرى تكمن في استغلال بعض مرتكبي أعمال العنف لتبرير أعمالهم الإجرامية، علما بأن 57% من الجمهوريين يؤيدون هذا الرأي، بينما يرى 22% من الأمريكيين أن تعاليم بعض الديانات تحرض على العنف، ويؤديهم في ذلك 77% من الديمقراطيين والمستقلين.

ولفت المرصد إلى أن معظم الشعب الأمريكي، بما يعادل 59%، يرى أن العديد من المسلمين بالولايات المتحدة يتعرضون للتمييز العنصري وأن الأمر في تزايد، كما يؤيد تلك الرؤية 74% من الديمقراطيين، بينما 42% فقط من الجمهوريين يرون ذلك.

وأشار إلى أن قرابة نصف الشعب الأمريكي، بما يعادل 52%، لديهم علاقات شخصية مع مسلمين، حيث ذكر 10% من الأمريكيين أن لهم صلة بالعديد من المسلمين، بينما ذكر 26% لديهم علاقات شخصية مع بعض المسلمين، وصرح 16% آخرين أنهم يعرفون مسلما أو اثنين.


مواضيع متعلقة