خريج زراعة يعول أسرته من «مراجيح على عربة كارو»

خريج زراعة يعول أسرته من «مراجيح على عربة كارو»
- الحمد لله
- نفض الغبار
- أبو
- أرجوحة
- أرو
- الحمد لله
- نفض الغبار
- أبو
- أرجوحة
- أرو
- الحمد لله
- نفض الغبار
- أبو
- أرجوحة
- أرو
- الحمد لله
- نفض الغبار
- أبو
- أرجوحة
- أرو
«بلفّ كل الشوارع على رجلى وبأروح العجمى والمرسى أبوالعباس، وبأفضل أدوّر المرجيحة عشان ماتقفش وفى الآخر بارجع البيت هلكان، دلوقتى عندى مرجيحتين وبأفكر أكبّر الموضوع والحمد لله مستورة».. حدوتة صغيرة من محمود سرحان، الشهير بالشامى، الشاب الإسكندرانى، يحكيها وهو خلف عربته «الكارو» التى تحمل على متنها أرجوحة يدوية صنعها بيديه، بحكم مهنته القديمة، «الحدادة». {left_qoute_1}
ويكمل «الشامى» حكايته مع كل لفة مرجيحة: «ورثت المهنة دى أباً عن جد، بس الفرق الوحيد أنهم كانوا يحترفون المهنة فى أوقات معينة فى السنة زى الأعياد والمواسم، يعنى كانوا بيشتغلوا كام شهر كده فى السنة بس». «محمود» بحث عن مهنة له بعد حصوله على دبلوم الزراعة، فلم يجد ما يناسبه، وخلال هذه الفترة توسط له أحد أقاربه ليتعلم صنعة الحدادة عند أحد أصدقاء العائلة، لكنه «ماعمّرش» سوى شهرين، حسب قوله: «مالقيتش نفسى خالص أنى أنفع أشتغل حدّاد، ولقيتها مهنة متعبة قوى، والأسطى مابيرحمنيش فى الشغل». وفى ظل مسئوليته عن أسرة قرر أن ينفض الغبار عن مراجيح والده التى كساها التراب فى «حوش» البيت: «قُلت بدل ما نشتغل فى الأعياد بس ليه ماشتريش عربية كارو وأركّب المرجيحة فوق العربية عند حداد وأشتغل طول السنة».